السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يَا فَتَى أَلَا أَهَبُ لَكَ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ وَاعْلَمْ بِأَنَّ الْخَلائِقَ لَوْ أَرَادُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يُرِدْكَ اللَّهُ بِهِ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ وَأَنَّ مع العسر يسرا". ٣١٥- حديث صحيح وإسناده واه جدا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ متروك كما قال أبو حاتم والنسائي. وقال الحاكم: يروي عن ابن المنكدر أحاديث موضوعة يرويها عنه الثقات. وإنما حكمت على الحديث بالصحة للطرق الآتية.