السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الأعلى بن حماد النَّرْسِىّ عن وهيب عن 'Abdullah bin 'Uthman bin Khuthaym عن أبي الطفيل عن ابن مسعود

يقوله؟. إسناده جيد وهو على شرط مسلم. وابن خثيم اسمه عبد الله بن عثمان وفيه كلام يسير وقد توبع كما يأتي بعد حديث. والحديث أخرجه مسلم ٨/٤٥ والآجري في "الشريعة" ص١٨٣ من طريق أبي الزبير المكي أن عامر بن وائلة حدثه به. وعامر هذا هو أبو الطفيل نفسه وفيه أن حذيفة هو ابن أسيد الغفاري ولفظ حديثه يختلف عن لفظ ابن مسعود فإنه بلفظ: "إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال: يا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقْضِي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول: يا رب أجله؟ فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول: يا رب رزقه؟ فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص" . ثم أخرجه مسلم وأحمد ٤/٦-٧ من طرق أخرى عن أبي الطفيل به نحوه. وسيأتي في الكتاب بعد حديث من طريق أخرى عن أبي الطفيل وساق لفظه هناك بنحوه. وهذا اللفظ بظاهرة مخالف للفظ حديث ابن مسعود فلا بد من التوفيق بينهما وقد حاولت شيئا منه في تعليقي على الحديث في كتابي "صحيح الجامع الصغير وزيادته" رقم ٨٠٩ فليراجعه من شاء.

السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الأعلى بن حماد النَّرْسِىّ عن وهيب عن 'Abdullah bin 'Uthman bin Khuthaym عن أبي الطفيل عن ابن مسعود

يقوله؟. إسناده جيد وهو على شرط مسلم. وابن خثيم اسمه عبد الله بن عثمان وفيه كلام يسير وقد توبع كما يأتي بعد حديث. والحديث أخرجه مسلم ٨/٤٥ والآجري في "الشريعة" ص١٨٣ من طريق أبي الزبير المكي أن عامر بن وائلة حدثه به. وعامر هذا هو أبو الطفيل نفسه وفيه أن حذيفة هو ابن أسيد الغفاري ولفظ حديثه يختلف عن لفظ ابن مسعود فإنه بلفظ: "إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال: يا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقْضِي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول: يا رب أجله؟ فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول: يا رب رزقه؟ فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص". ثم أخرجه مسلم وأحمد ٤/٦-٧ من طرق أخرى عن أبي الطفيل به نحوه. وسيأتي في الكتاب بعد حديث من طريق أخرى عن أبي الطفيل وساق لفظه هناك بنحوه. وهذا اللفظ بظاهرة مخالف للفظ حديث ابن مسعود فلا بد من التوفيق بينهما وقد حاولت شيئا منه في تعليقي على الحديث في كتابي "صحيح الجامع الصغير وزيادته" رقم ٨٠٩ فليراجعه من شاء.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.