نوادر الأصول في أحاديث الرسول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الأصل التاسع والأربعون والمائة - في أن الكلام عليك لا لك وضروبه عن أمُّ حبيبة
الله تَعَالَى أَوْفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون فَهُوَ يقطع عمره بِهَذَا وَيَقْتَضِي مِنْهُ الثَّوَاب غَدا فَإِذا قدم على ربه ﷿ حَاسبه وَحصل أُمُوره وَبلا سرائره فَإِذا وجده قد وفر حُقُوقه فِيمَا عهد إِلَيْهِ أعْتقهُ من رق الْعُبُودِيَّة وَمكن لَهُ فِي جواره مَا يكون لَهُ جَزَاء لسعيه ووفاء لكده فَهَؤُلَاءِ إِن نطقوا بِإِذْنِهِ ينطقون فَمَا صفا للآخرة فلرجاء ثَوَابه الَّذِي وعد وَمَا كَانَ للمعاش ومتصرف