زيد بن عَمْرو بن نفَيْل عزلت الْجِنّ والجنان عني كَذَلِك يفعل الْجلد الصبور فَلَا الْعُزَّى أدين وَلَا ابنتيها وَلَا صنمي بني طسم أدير أربا وَاحِدًا أم ألف رب أدين إِذا تقسمت الْأُمُور وَلَا غنما أدين وَكَانَ رَبًّا لنا فِي الدَّهْر إِذْ حلمي حقير ألم تعلم بِأَن الله أفنى رجَالًا كَانَ شَأْنهمْ الْفُجُور وَأبقى آخَرين ببر قوم فيربو مِنْهُم الطِّفْل الصَّغِير وَبينا الْمَرْء يفتر ثاب يَوْمًا كَمَا يتروح الْغُصْن النَّضِير قَالَت فَقَالَ ورقة بن نَوْفَل رشدت وأنعمت ابْن عَمْرو وَإِنَّمَا تجنبت تنورا من النَّار حاميا لدينك رَبًّا لَيْسَ رب كمثله وتركك جنان الخبال كَمَا هيا أَقُول إِذا هَبَطت أَرضًا مخوفة حنانيك لَا تظهر عَليّ الأعاديا حنانيك إِن الْجِنّ كَانَت رجاؤهم وَأَنت إلهي رَبنَا ورجائيا لتدركن الْمَرْء رَحْمَة ربه وَإِن كَانَ تَحت الأَرْض سبعين وَاديا أدين لرب يستجيب وَلَا أرى أدين لما لَا يسمع الدَّهْر دَاعيا أَقُول إِذا صليت فِي كل بيعَة تَبَارَكت قد أكثرت بِاسْمِك دَاعيا