حديث السراج

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حديث السراج
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٦٨٨- وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا ابْنُ علية، ثنا أَبُو حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ قَالَ: جَلَسَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى مَرْوَانَ بِالْمَدِينَةِ فَسَمِعُوهُ يُحَدِّثُ بِالآيَاتِ: أَنَّ أَوَّلَهَا خُرُوجًا الدَّجَّالِ، فَانْصَرَفَ النَّفَرُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَحَدِّثُوهُ بِالَّذِي سَمِعُوا مِنْ مَرْوَانَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَمْ يَقُلْ مَرْوَان شَيْئًا؛ قَدْ حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ أَوَّلَ الآيات خروجاً طلوع الشمل مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى، فَأَيَّتُهُمَا مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا وَالأُخْرَى عَلَى أَثَرِهَا قَرِيبًا» . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ -وَقَدْ كَانَ يَقْرَأُ الْكُتُبَ-: وَأَظُنُّ أَنَّ أَوَّلَهُ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مَنْ مَغْرِبِهَا، وَذَلِكَ أَنَّهَا كُلَّمَا غَرَبَتْ أَتَتِ الْعَرْشُ فَتَسْجُدُ، فَاسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ؛ فَأَذِنَ لَهَا فِي الرُّجُوعِ، وَاسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ فَلَمْ يُرَدَّ عَلَيْها شَيْءٌ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْهَبَ وَعَرَفَتْ أَنَّهُ لَوْ أَذِنَ لَهَا فِي الرُّجُوعِ لَمْ تدرك المشرق، قالت: رب ما أبعد المشرق قال: رب مر لي بالناس حَتَّى إِذَا صَارَ الأُفُقُ كَأَنَّهُ طَوْقٌ اسْتَأْذَنَتْ في الرجوع، فقيل لها: مِنْ مَكَانِكَ فَاطْلُعِي. فَطَلَعَتْ عَلَى النَّاسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَتَلا عَبْدُ اللَّهِ هَذِهِ الآيَةَ ذَلِكَ يَوْمَ {لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً}» .

حديث السراج
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٦٨٨- وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا ابْنُ علية، ثنا أَبُو حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ قَالَ: جَلَسَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى مَرْوَانَ بِالْمَدِينَةِ فَسَمِعُوهُ يُحَدِّثُ بِالآيَاتِ: أَنَّ أَوَّلَهَا خُرُوجًا الدَّجَّالِ، فَانْصَرَفَ النَّفَرُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَحَدِّثُوهُ بِالَّذِي سَمِعُوا مِنْ مَرْوَانَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَمْ يَقُلْ مَرْوَان شَيْئًا؛ قَدْ حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: ((إِنَّ أَوَّلَ الآيات خروجاً طلوع الشمل مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى، فَأَيَّتُهُمَا مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا وَالأُخْرَى عَلَى أَثَرِهَا قَرِيبًا)) . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ -وَقَدْ كَانَ يَقْرَأُ الْكُتُبَ-: وَأَظُنُّ أَنَّ أَوَّلَهُ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مَنْ مَغْرِبِهَا، وَذَلِكَ أَنَّهَا كُلَّمَا غَرَبَتْ أَتَتِ الْعَرْشُ فَتَسْجُدُ، فَاسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ؛ فَأَذِنَ لَهَا فِي الرُّجُوعِ، وَاسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ فَلَمْ يُرَدَّ عَلَيْها شَيْءٌ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْهَبَ وَعَرَفَتْ أَنَّهُ لَوْ أَذِنَ لَهَا فِي الرُّجُوعِ لَمْ تدرك المشرق، قالت: رب ما أبعد المشرق قال: رب مر لي بالناس حَتَّى إِذَا صَارَ الأُفُقُ كَأَنَّهُ طَوْقٌ اسْتَأْذَنَتْ في الرجوع، فقيل لها: مِنْ مَكَانِكَ فَاطْلُعِي. فَطَلَعَتْ عَلَى النَّاسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَتَلا عَبْدُ اللَّهِ هَذِهِ الآيَةَ ذَلِكَ يَوْمَ ﴿لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً﴾ )) .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.