وَالْعَنَانُ" قَالُوا: "الْعَنَانُ" ثُمَّ قَالَ: "هَلْ تَدْرُونَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ؟" قَالُوا: لا، وَاللَّهِ لا نَدْرِي، قَالَ: "فَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا: إِمَّا وَاحِدَةٌ، وَإِمَّا اثْنَتَانِ، أَوْ ثَلاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً وَالسَّمَاءُ الَّتِي فَوْقَهَا كَذَلِكَ، حَتَّى سَبْعِ سَمَاوَاتٍ كَذَلِكَ ثُمَّ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ نَهْرٌ بَيْنَ أَعْلاهُ وَأَسْفَلَهُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ، مَا بَيْنَ أَظْلافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ فَوْقَ ظُهُورِهِنَّ الْعَرْشُ، بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فَوْقَ ذَلِكَ" . الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف فيه عدة ضعفاء: ١ - الوليد بن عبد اللَّه بن أبي ثور الهمداني الكوفي، قال أبو زرعة: منكر الحديث يهم كثيرًا، وقال النسائي، ويعقوب: ضعيف، وقال ابن معين: ليس بشيء، انظر: "تهذيب الكمال" (٣١/ ٣٢) ، "الميزان" (٤/ ٣٤٠) .