لَا يُتَحَلَّقُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ، وَلْيُقْبِلُوا عَلَى الْقِبْلَةِ، وَلَا يَوْمَ الْعِيدَيْنِ بَعْدَ الصَّلَاةِ» ٣٣٩٨ - وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرٍ الْعَسْكَرِيُّ، ثَنَا أَبُو تَقِيٍّ، قَالَا: ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عُمَرَ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، قَالَ: «لَمَّا فَتْحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ، جَعَلْتُ لَهُ مَأْدُبَةً فَأَكَلَ مُتَّكِئًا، وَأَطْلَى فَأَصَابَتْهُ الشَّمْسُ، فَلَبِسَ الظُّلَّةَ» ٣٣٩٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَقُولُنَّ أَحَدُكُمْ أَهَرَقْتُ الْمَاءَ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ أَبُولُ» ٣٤٠٠ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ الْعُقَيْلِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُلَاثَةَ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ⦗٣١٢⦘: «عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ، فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ، عَلَيْكُمْ بِالْعَدْسِ، فَإِنَّهُ قُدِّسَ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا» ٣٤٠١ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَبَابَةَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ الشَّيْبَانِيُّ، ثَنَا بِسْطَامُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْأَزْدِيُّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا وَضَعَ الْمَيِّتَ فِي لَحْدِهِ، قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سَنَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَوَضَعَ خَلْفَ قَفَاهُ مَدَرَةً، وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ مَدَرَةً، وَمِنْ وَرَائِهِ أُخْرَى» ٣٤٠٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «السِّحَاقُ بَيْنَ النِّسَاءِ زِنًا بَيْنَهُنَّ» ٣٤٠٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ [إِسْحَاقَ، ثَنَا] شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، ثَنَا حَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ، قَالَ: أَتَى ⦗٣١٣⦘ النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ أَكْشَفُ أَحْوَلُ أَوْقَصُ أَحْنَفُ أَقْحَمُ أَعْسَرُ أَرْسَجُ أَفْحَجُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِمَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ، فَلَمَّا أَخْبَرَهُ قَالَ: إِنِّي أُعَاهِدُ اللَّهَ أَنْ لَا أَزِيدَ عَلَى فَرِيضَةٍ، قَالَ: «وَلَمْ ذَاكَ» ؟ قَالَ: لَأَنَّهُ خَلَقَنِي أَكْشَفَ أَحْوَلَ أَوْقَصَ أَحْنَفَ أَقْحَمَ أَعْسَرَ أَرْسَجَ أَفْحَجَ، ثُمَّ أَدْبَرَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵇، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَيْنَ الْعَاتِبُ عَلَى رَبِّهِ؟ عَاتَبَ رَبًّا كَرِيمًا فَأَعْتَبَهُ، قَالَ: قُلْ لَهُ: أَلَا تَرْضَى أَنْ تُبْعَثَ فِي صُورَةِ جِبْرِيلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الرَّجُلِ، فَقَالَ لَهُ: «إِنَّكَ عَاتَبْتَ رَبًّا كَرِيمًا فَأَعْتَبَكَ، [أَ] فَلَا تَرْضَى أَنْ يَبْعَثَكَ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ جِبْرِيلَ؟» قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَإِنِّي أُعَاهِدُ اللَّهَ لَا يَقْوَى جَسَدِي عَلَى شَيْءٍ مِنْ مَرْضَاةِ اللَّهِ إِلَّا حَمَلْتُهُ ٣٤٠٤ - حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ عِمْرَانَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ الْعُقَيْلِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنَ جَابِرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ، قَالَ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ» ٣٤٠٥ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا شَيْبَانُ، ثَنَا حَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ لَمْ يُخَلِّلْ أَصَابِعَهُ خَلَّلَهَا اللَّهُ بِالنَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ٣٤٠٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ السَّمَيْدَعِ الْأَنْطَاكِيُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ⦗٣١٤⦘ النَّصِيبِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ بَاعَ عَيْبًا لَمْ يُبَيِّنْهُ لَمْ يَزَلْ فِي مَقْتِ اللَّهِ - أَوْ قَالَ - لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُهُ» ٣٤٠٧ - حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ، ثَنَا [عَبْدُ اللَّهِ] بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَّا وَأَبُو الْأَزْهَرِ، عَلَى وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا الْأَسْقَعِ، حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ، سَمِعْتَهُ مِنْ، رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، لَيْسَ فِيهِ وَهُمٌ، وَلَا تَزَيُّدٌ، وَلَا نِسْيَانٌ، فَقَالَ: " هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ اللَّيْلَةَ شَيْئًا؟ فَقُلْنَا: نَعَمْ، وَمَا نَحْنُ لَهُ بِالْحَافِظِينَ جِدًّا، إِنَّا لَنُزِيدُ الْوَاوَ وَالْأَلِفَ، وَنُنْقِصَ، قَالَ: فَهَذَا الْقُرْآنُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، لَا تَأْلُونُ حِفْظَهُ، وَأَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تَزِيدُونَ وَتَنْقُصُونَ، فَكَيْفَ بِأَحَادِيثَ سَمِعْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَسَى أَنْ لَا نَكُونَ سَمِعْنَاهَا مِنْهُ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً، حَسْبُكُمْ إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِالْحَدِيثِ عَلَى الْمَعْنَى " ٣٤٠٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمٍ [سَلْمٍ] الرَّازِيُّ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَبِي رَجَاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، كُنْ وَرِعًا تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَكُنْ قَنِعًا تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِمًا، وَأَقِلَّ الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ مِمَّا تُمِيتُ الْقَلْبَ»