Hadithcore

Narrator · #4049

Wathla bin al-'Asqa'

Abu al-Khattab, Abu al-Asqa'

Died
~85 AH
Lived in
Medina/Syria

Appears in 22 hadiths

Narration chain

22 hadiths · 6 collections

Mentioned in

9 books · 11 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
5
Relation hints
7
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

9 books · 11 entries · 9 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt

Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry

الطبقاتخليفة بن الخياط

  • snippet96 chars
    - وواثلة بن الأسقع بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث. ناقلة إلى الشام, يكنى أبا قرضافة.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet350 chars
    واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث بن عبد مناة ويقال بن الأسقع بن عبد الله بن عبد يا ليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث أبو الأسقع ويقال أبو قرصافة ويقال أبو محمد ويقال أبو الخطاب ويقال أبو شداد الليثي<br> Also known as: Au Qursafa, Abu Qurdafa, Abu Shadad, Abu Muhammad Other Lineage: Wathla bin al-'Asqa' bin Ka'b bin 'Amir b. Laith b. 'Abd Manat

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 100, entry [166]108 chars
    ١٤١ - واثلة بن الأسقع قال عبد اللَّه: سمعته يقول: واثلة بن الأسقع أبو الأسقع. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٥)
  • full passagepage 100, entry [166]108 chars
    ١٤١ - واثلة بن الأسقع قال عبد اللَّه: سمعته يقول: واثلة بن الأسقع أبو الأسقع. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٥)

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3426, entry [10236]948 chars
    ٩١٠٧- واثلة بن الأسقع «١» : بن كعب بن عامر، من بني ليث بن عبد مناة- ويقال ابن الأسقع بن عبد اللَّه بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث. وصحح ابن أبي خيثمة أنه واثلة بن عبد اللَّه بن الأسقع، كان ينسب إلى جدّه، ويقال الأسقع لقب، واسمه عبد اللَّه. قال الواقديّ: يكنى أبا قرصافة. وقال غيره: يكنى أ
    ▸ expand full passage (948 chars)
    ٩١٠٧- واثلة بن الأسقع «١» : بن كعب بن عامر، من بني ليث بن عبد مناة- ويقال ابن الأسقع بن عبد اللَّه بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث. وصحح ابن أبي خيثمة أنه واثلة بن عبد اللَّه بن الأسقع، كان ينسب إلى جدّه، ويقال الأسقع لقب، واسمه عبد اللَّه. قال الواقديّ: يكنى أبا قرصافة. وقال غيره: يكنى أبا الأسقع، ويقال أبو محمد، ويقال أبو الخطاب، ويقال أبو شداد، ووهم البخاري في ذلك. أسلم قبل تبوك، وشهدها. وروى عن النبيّ ﵌، وعن أبي مرثد، وأبي هريرة، وأم سلمة، وعنه ابنته فسيلة، ويقال خصيلة، وأبو إدريس الخولانيّ، وشداد أبو عمار، وبشر بن عبيد اللَّه، ومكحول، ومعروف أبو الخطاب، وآخرون. قال ابن سعد: كان من أهل الصّفة، ثم نزل الشّام. قال أبو حاتم: شهد فتح دمشق وحمص وغيرهما. قال ابن سميع: مات في خلافة عبد الملك وأرخه إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن خالد، سنة ثلاث وثمانين، وزاد: أنه كان حينئذ ابن مائة وخمس وستّين سنة. وقال أبو مسهر وغيره: مات سنة خمس وثمانين، وفيها أرّخه الواقديّ، وزاد: وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وهو آخر من مات بدمشق من الصّحابة. ٩١٠٨ -

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1913, entry [1379]2,381 chars
    ٧٨٩ - وَاثِلَةُ بن الأَسْقَع ابن عَبْد العُزَّى بن عَبد يَالِيل بن ناشب بن غِيَرَةَ بن سعد بن ليث ويُكنىأبا قِرْصَافة (¬١)، وكان ينزل ناحية المدينة، فأَتَى رسولَ الله، ﷺ، فصلَّى معه الصُبح، وكان رسول الله، ﷺ، إذا صلّى [الصبح] وانْصَرَفَ تَصَفَّح [وجوه] أصحابِه ينظر إليهم، فلمّا دنا مِنْ وَاثِلَة أَن
    ▸ expand full passage (2,381 chars)
    ٧٨٩ - وَاثِلَةُ بن الأَسْقَع ابن عَبْد العُزَّى بن عَبد يَالِيل بن ناشب بن غِيَرَةَ بن سعد بن ليث ويُكنىأبا قِرْصَافة (¬١)، وكان ينزل ناحية المدينة، فأَتَى رسولَ الله، ﷺ، فصلَّى معه الصُبح، وكان رسول الله، ﷺ، إذا صلّى [الصبح] وانْصَرَفَ تَصَفَّح [وجوه] أصحابِه ينظر إليهم، فلمّا دنا مِنْ وَاثِلَة أَنْكَرَهُ، فقال: مَنْ أنت؟ فأخبره فقال: ما جاء بك؟ فقال: جئت أبايع. فقال رسول الله، ﷺ، على ما أحببت وكرهت؟ فقال واثلةُ: نعم. فقال رسول الله، ﷺ: فيما أَطَقْتَ؟ فقال واثلةُ: نعم. فأسلم وبايعه (¬٢). وكان النبي، ﷺ، يتجهز يومئذٍ إلى تَبُوك، فخرج واثلةُ إلى أهله، فلقي أباه الأَسقع فلما رأى حاله قال: قد فعلتَها! قال واثلة: قال أبوه: والله لا أُكَلِّمك أبدًا. فَأَتَى عمَّهُ، وهو مُولِّي ظَهْرَه إلى الشمس، فسلم عليه فقال: قد فعلتَها! قال: نعم. فَلَامَهُ لَائمةً أيسر من لَائِمةِ أبيه وقال: لم يكن ينبغي لك أن تسبقنا بأمرٍ. فسمعت أختُ واثلة كلامَهُ فخرجت إليه فسلّمت عليه بتحية الإسلام، فقال: أَنَّى لكِ هذا يا أُخَيّة؟ قالت: سمعتُ كلامكَ وكلامَ عَمِّكَ. وكان واثلة ذكر الإسلام وَوَصَفَهُ لعمّه، فأعجب أُخْتَهُ الإسلامُ فأسلمت، فقال واثلةُ: لقد أراد الله بكِ خيرًا يَا أُخَيَّة جهّزي أخاكِ جهازَ غازٍ، فإن رسول الله، ﷺ، على جناحِ سَفَرٍ، فأعطتهُ مُدًّا من دقيقٍ فعجن الدقيق في الدلوِ، وأعطتهُ تمرًا فأخذهُ. وأقبلَ إلى المدينة فوجد رسول الله، ﷺ، قد تحمّل إلى تَبُوك، وبقي غُبَّرَاتٌ (¬٣) من الناس وهم على الشخوص (¬٤)، فجعل يُنادي بِسُوق بَنِي قَيْنُقَاع: مَنْ يحملني وله سَهْمي! قال: وكنت رجلًا لا رِجْلَةَ بي (¬٥)، قال فدعاني كعب بن عُجْرَةفقال: أنا أحملك عُقْبةً بالليل وعُقْبَةً بالنهار، ويدك أُسوة يدي وسهمك لي! قال واثلةُ: نعم. فقال واثلة بعد ذلك: جزاهُ الله خيرًا! لقد كان يحملني عُقْبَتي، ويَزيدني وآكلُ معه ويرفع لي، حتى إذا بعث رسول الله، ﷺ، خالد بن الوليد إلى أُكَيْدِر بن عبد الملك الكِنْديّ بدُومة الجَنْدَل خرج كعب بن عُجْرَةَ في جيش خالدٍ، وخرجت معه فأصبنا فَيْئًا (¬١) كثيرًا، فقسمه خالد بيننا، فأصابني سِتُّ قَلَائص (¬٢)، وأقبلت أسُوقها حتى جئت بها خيمةَ كعب بن عُجْرَة فقلت: اخرجْ رحمك الله فانظرْ إلى قلائصك فاقبضها! فخرج إليّ وهو يتبسّم ويقول (¬٣): بارك الله لك فيها! ما حملتك وأنا أريد أن آخذ منك شيئًا (¬٤). وكان واثلةُ من أهل الصُّفَّة، فلما قُبض رسول الله، ﷺ، خرج إلى الشام وهذا كله حدثنا به محمد بن عمر فيما ذكره من غزوة تَبُوك، مَا خَلَا نَسَب واثلَةَ فإنه أخبرنا به هِشام بن محمد بن السائب الكَلْبي عن أبيه. قال: وأخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن أَبِي الزَّاهِرِيَةِ قال: مات واثلةُ بن الأسقع بالشام سنة خمس وثمانين وهو ابن ثمان وتسعين سنة. * * *

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2064, entry [447]2,158 chars
    ٢٧٩ - واثلة بن الأسقع (¬١): " ع" ابن كعب بن عامر، وقيل: واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب الليثي، من أصحاب الصُّفَّة. أسلم سنة تسع، وشهد غزوة تبوك، وكان من فقراء المسلمين ﵁، طال عمره. وفي كنيته أقوال: أبو الخطاب، وأبو الأسقع، وقيل: أبو قرصافة، وقيل: أبو شداد. له عدة أحاديث. روى عنه:
    ▸ expand full passage (2,158 chars)
    ٢٧٩ - واثلة بن الأسقع (¬١): " ع" ابن كعب بن عامر، وقيل: واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب الليثي، من أصحاب الصُّفَّة. أسلم سنة تسع، وشهد غزوة تبوك، وكان من فقراء المسلمين ﵁، طال عمره. وفي كنيته أقوال: أبو الخطاب، وأبو الأسقع، وقيل: أبو قرصافة، وقيل: أبو شداد. له عدة أحاديث. روى عنه: أبو إدريس الخولاني، وشداد أبو عمَّار، وبسر بن عبيد الله، وعبد الواحد النصري، ومكحول، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وإبراهيم بن أبي عبلة، وربيعة بن يزيد القصير، ويحيى بن الحارث الذماري، وخلق، آخرهم: مولاه؛ معروف الخياط، الباقي إلى سنة ثمانين ومائة. وله رواية أيضًا، عن أبي مرثد الغنوي، وأبي هريرة. وله مسجد مشهور بدمشق، وسكن قرية البلاط مدة، وله دار عند دار ابن البقال بدرب … صدقة بن خالد: حدثنا زيد بن واقد، عن بسر بن عبيد الله، عن واثلة قال: كناأصحاب الصفة ما منَّا رجل له ثوب تام، ولقد اتخذ العرق في جلودنا طرقًا من الغبار؛ إذ أقبل علينا النبي ﷺ، فقال: "ليبشر الفقراء المهاجرين". الأوزاعي: حدثنا أبو عمار -رجل منَّا، حدثني واثلة بن الأسقع، أن النبي ﷺ أخذ حسنًا وحسينًا وفاطمة، ولفَّ عليهم ثوبه، وقال: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣]، "اللهم هؤلاء أهلي". قال واثلة: فقلت يا رسول الله، وأنا من أهلك? قال: "وأنت من أهلي" قال: فإنها لمن أرجى ما أرجو. هذا حديث حسن غريب. قال مكحول: عن واثلة قال: إذا حدثتكم بالحديث على معناه، فحسبكم. هشام بن عمار: حدثنا معروف الخياط قال: رأيت واثلة بن الأسقع يملي عليهم الأحاديث. روى إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن خالد: توفي واثلة في سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وخمس سنين. اعتمده البخاري وغيره. وقال أبو مسهر وعدة: مات سنة خمس وثمانين، وله ثمان وتسعون سنة. قال قتادة: آخر من مات من الصحابة بدمشق واثلة بن الأسقع. الوليد بن مسلم: أخبرنا سعيد بن عبد العزيز، وغيره، أنَّ واثلة [قال]: وقفت في ظلمة قنطرة قينية ليخفى على الخارجين من باب الجابية موقفي. وعن بسر بن عبيد الله، عن واثلة قال: فأسمع صرير باب الجابية، فمكثت، فإذا بخيل عظيمة فأمهلتها، ثم حملت عليهم وكَبَّرت، فظنوا أنهم أحيط بهم، فانهزموا إلى البلد، وأسلموا عظيمهم، فدعسته بالرمح ألقيته عن برذونه، وضربت يدي على عنان البرذون، وركضت، والتفتوا، فلمَّا رأوني وحدي تبعوني، فدعست فارسًا بالرمح فقتلته، ثم دنا آخر فقتلته، ثم جئت خالد بن الوليد فأخبرته، وإذا عنده عظيم من الروم يلتمس الأمان لأهل دمشق.
  • full passagepage 2064, entry [447]2,158 chars
    ٢٧٩ - واثلة بن الأسقع (¬١): " ع" ابن كعب بن عامر، وقيل: واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب الليثي، من أصحاب الصُّفَّة. أسلم سنة تسع، وشهد غزوة تبوك، وكان من فقراء المسلمين ﵁، طال عمره. وفي كنيته أقوال: أبو الخطاب، وأبو الأسقع، وقيل: أبو قرصافة، وقيل: أبو شداد. له عدة أحاديث. روى عنه:
    ▸ expand full passage (2,158 chars)
    ٢٧٩ - واثلة بن الأسقع (¬١): " ع" ابن كعب بن عامر، وقيل: واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب الليثي، من أصحاب الصُّفَّة. أسلم سنة تسع، وشهد غزوة تبوك، وكان من فقراء المسلمين ﵁، طال عمره. وفي كنيته أقوال: أبو الخطاب، وأبو الأسقع، وقيل: أبو قرصافة، وقيل: أبو شداد. له عدة أحاديث. روى عنه: أبو إدريس الخولاني، وشداد أبو عمَّار، وبسر بن عبيد الله، وعبد الواحد النصري، ومكحول، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وإبراهيم بن أبي عبلة، وربيعة بن يزيد القصير، ويحيى بن الحارث الذماري، وخلق، آخرهم: مولاه؛ معروف الخياط، الباقي إلى سنة ثمانين ومائة. وله رواية أيضًا، عن أبي مرثد الغنوي، وأبي هريرة. وله مسجد مشهور بدمشق، وسكن قرية البلاط مدة، وله دار عند دار ابن البقال بدرب … صدقة بن خالد: حدثنا زيد بن واقد، عن بسر بن عبيد الله، عن واثلة قال: كناأصحاب الصفة ما منَّا رجل له ثوب تام، ولقد اتخذ العرق في جلودنا طرقًا من الغبار؛ إذ أقبل علينا النبي ﷺ، فقال: "ليبشر الفقراء المهاجرين". الأوزاعي: حدثنا أبو عمار -رجل منَّا، حدثني واثلة بن الأسقع، أن النبي ﷺ أخذ حسنًا وحسينًا وفاطمة، ولفَّ عليهم ثوبه، وقال: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣]، "اللهم هؤلاء أهلي". قال واثلة: فقلت يا رسول الله، وأنا من أهلك? قال: "وأنت من أهلي" قال: فإنها لمن أرجى ما أرجو. هذا حديث حسن غريب. قال مكحول: عن واثلة قال: إذا حدثتكم بالحديث على معناه، فحسبكم. هشام بن عمار: حدثنا معروف الخياط قال: رأيت واثلة بن الأسقع يملي عليهم الأحاديث. روى إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن خالد: توفي واثلة في سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وخمس سنين. اعتمده البخاري وغيره. وقال أبو مسهر وعدة: مات سنة خمس وثمانين، وله ثمان وتسعون سنة. قال قتادة: آخر من مات من الصحابة بدمشق واثلة بن الأسقع. الوليد بن مسلم: أخبرنا سعيد بن عبد العزيز، وغيره، أنَّ واثلة [قال]: وقفت في ظلمة قنطرة قينية ليخفى على الخارجين من باب الجابية موقفي. وعن بسر بن عبيد الله، عن واثلة قال: فأسمع صرير باب الجابية، فمكثت، فإذا بخيل عظيمة فأمهلتها، ثم حملت عليهم وكَبَّرت، فظنوا أنهم أحيط بهم، فانهزموا إلى البلد، وأسلموا عظيمهم، فدعسته بالرمح ألقيته عن برذونه، وضربت يدي على عنان البرذون، وركضت، والتفتوا، فلمَّا رأوني وحدي تبعوني، فدعست فارسًا بالرمح فقتلته، ثم دنا آخر فقتلته، ثم جئت خالد بن الوليد فأخبرته، وإذا عنده عظيم من الروم يلتمس الأمان لأهل دمشق.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2528, entry [5744]1,761 chars
    ٥٤٢٢ - وَاثِلَةَ بن الأسْقَع (ب د ع) وَاثِلَةَ بن الأسْقَع بن عَبْد العُزَّى بن عبد يَالِيلَ بن ناشِب بن غِيرَةَ بن سعد ابن ليثِ بن بكر بن عبد مناة بن كِنانة الكناني الليثي. وقيل: واثلة بن عبد اللَّه بن الأسقع، كنيته أبو شَدّاد، وقيل: أبو الأسقع وأبو قِرْصافة. أسلم والنبي ﷺ يتجهز إلى تبوك، وقيل: إنه
    ▸ expand full passage (1,761 chars)
    ٥٤٢٢ - وَاثِلَةَ بن الأسْقَع (ب د ع) وَاثِلَةَ بن الأسْقَع بن عَبْد العُزَّى بن عبد يَالِيلَ بن ناشِب بن غِيرَةَ بن سعد ابن ليثِ بن بكر بن عبد مناة بن كِنانة الكناني الليثي. وقيل: واثلة بن عبد اللَّه بن الأسقع، كنيته أبو شَدّاد، وقيل: أبو الأسقع وأبو قِرْصافة. أسلم والنبي ﷺ يتجهز إلى تبوك، وقيل: إنه خدم النبي ﷺ ثلاث سنين. وكان من أصحاب الصفة. قال الواقدي: إن واثلة بن الأسقع كان ينزل ناحية المدينة، حتى أَتى رسول اللَّه ﷺ فصلى معه الصبح، وكان رسول اللَّه ﷺ إذا صلى الصبح انصرف فيتصفح وجوه أصحابه، ينظر إليهم، فلما دنا من واثلة أنكره، فقال: من أنت؟ فأخبره، فقال: ما جاء بك؟ قال: أبايع. فقال رسول اللَّه ﷺ: على ما أحببت وكرهت؟ قال: نعم. فقال رسول اللَّه ﷺ: فيما أطقت؟ قال واثلة: نعم. وكان رسول اللَّه ﷺ يتجهز إلى تبوك، ولم يكن لواثلة ما يحمله، فجعل ينادي: من يحملني وله سهمي؟ فدعاه كعب بن عُجْرة وقال: أنا أحملك عُقْبةً (¬١) بالليل، ويدك أُسوة يدي (¬٢)، ولي سهمك. فقال واثلة: نعم. قال واثلة: فجزاه اللَّه خيراً، كان يحملني عُقَبِي ويزيدني، وآكل معه ويرفع لي، حتى إذا بعث رسول اللَّه ﷺ خالد بن الوليد إلى أكيدر الكندي بدومة الجندل، خرج كعب وواثلة معه فغنموا، فأصاب واثلة ستَّ قلائص (¬٣)، فأتى بها كعبَ بن عُجرة فقال: اخرج فانظر إلى قلائصك. فخرج كعب وهو يتبسم ويقول: بارك اللَّه لك، ما حملتك وأنا أريد آخذ منك شيئا.ثم سكن البصرة. وله بها دار، ثم سكن الشام على ثلاثة فراسخ من دمشق بقرية البَلَاط (¬١) وشهد فتح دمشق، وشهد المغازي بدمشق وحمص، ثم تحوّل إلى فلسطين، ونزل البيت المقدس، وقيل: بيت جِبْرين (¬٢). روى عنه أبو إدريس الخَوْلاني، وشَدّاد بن عبد اللَّه أبو عَمّار، وربيعة بن يزيد القصِير، وعبد الرحمن بن أبي قَسِيمة، ويونس بن مَيْسَرَةَ. وتوفي سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وخمس سنين (¬٣)، قاله سعيد بن خالد. وقال أبو مسهر: مات سنة خمس وثمانين، وهو ابن ثمان وتسعين سنة. وقيل: توفي بالبيت المقدّس، وقيل: بدمشق. وكان قد عَمى. وكان يُصَفِّر لحيته. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2743, entry [5736]1,713 chars
    ٥٤٢٩ - واثلة بن الأسقع ب د ع: واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي، وقيل: واثلة بن عبد الله بن الأسقع، كنيته أبو شداد، وقيل: أَبُو الأسقع وَأَبُو قرصافة. أسلم والنبي ﷺ يتجهز إلى تبوك، وقيل: إنه خدم النَّبِيّ ﷺ ثلاث سنين، و
    ▸ expand full passage (1,713 chars)
    ٥٤٢٩ - واثلة بن الأسقع ب د ع: واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي، وقيل: واثلة بن عبد الله بن الأسقع، كنيته أبو شداد، وقيل: أَبُو الأسقع وَأَبُو قرصافة. أسلم والنبي ﷺ يتجهز إلى تبوك، وقيل: إنه خدم النَّبِيّ ﷺ ثلاث سنين، وَكَانَ من أصحاب الصفة. قَالَ الواقدي: إن واثلة بن الأسقع كَانَ ينزل ناحية المدينة، حتى أتى رسول الله ﷺ فصلى معه الصبح، وَكَانَ رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح انصرف فيتصفح وجوه أصحابه، ينظر إليهم، فلما دنا من واثلة أنكره، فقال: «من أنت؟» فأخبره، فقال: «ما جاء بك؟» قَالَ: أبايع، فقال رسول الله ﷺ: «عَلَى ما أحببت وكرهت؟» قَالَ: نعم، فقال رسول الله ﷺ: «فيما أطقت؟» قَالَ واثلة: نعم. وَكَانَ رسول الله ﷺ يتجهز إلى تبوك، ولم يكن لواثلة ما يحمله، فجعل ينادي: من يحملني وله سهمي؟ فدعاه كعب بن عجرة، وقال: أنا أحملك عقبة بالليل، ويدك أسوة يدي، ولي سهمك، فقال واثلة: نعم، قَالَ واثلة: فجزاه الله خيرا، كَانَ يحملني عقبى ويزيدني، وآكل معه ويرفع لي، حَتَّى إذا بعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد إلى أكيدر الكندي بدومة الجندل، خرج كعب وواثلة معه فغنموا، فأصاب واثلة ست قلائص، فأتى بِهَا كعب بن عجرة، فقال: اخرج فانظر إلى قلائصك، فخرج كعب وهو يتبسم ويقول: بارك الله لك، ما حملتك وأنا أريد آخذ منك شيئا. ثُمَّ سكن البصرة، وله بِهَا دار، ثُمَّ سكن الشام عَلَى ثلاثة فراسخ من دمشق بقرية البلاط،وشهد فتح دمشق، وشهد المغازي بدمشق وحمص، ثُمَّ تحول إلى فلسطين، ونزل البيت المقدس، وقيل: بيت جبرين. روى عَنْهُ أَبُو إدريس الخولاني، وشداد بن عبد الله أبو عمار، وربيعة بن يزيد القصير، وعبد الرحمن بن أبي قسيمة، ويونس بن ميسرة. وتوفي سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وخمس سنين، قاله سعيد بن خالد. وقال أبو مسهر: مات سنة خمس وثمانين، وهو ابن ثمان وتسعين سنة، وقيل: توفي بالبيت المقدس، وقيل: بدمشق، وَكَانَ قد عمى، وَكَانَ يصفر لحيته. أخرجه الثلاثة.

محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 37, entry [110]74 chars
    واثلة بن الأسْقَع: بمفتوحة، فمهملة ساكنة [فقاف مفتوحة]، فمهملة. . . . (¬٢)