شعب الإيمان للبيهقي - العلمية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان للبيهقي - العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن إسماعيل بن أحمد التاجر عن أبو يعلى عن زهير بن حرب عن عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار عن Smak bin al-Walid al-Hnfy عن عبد الله بن العباس القرشي عن عمر بن الخطاب العدويليس من الرواة: لما اعتزل

١٤٤٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا إسماعيل بن أحمد التاجر أنا أبو يعلى ثنا زهير بن حرب ثنا عمر بن يونس ثنا عكرمة بن عمار حدثني أبو زميل سماك الحنفي حدثني عبد الله بن عباس حدثني عمر بن الخطاب قال : لما اعتزل النبي صلى الله عليه و سلم نسائه فذكر الحديث إلى أن قال فدخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو مضطجع على حصير فجلست فأدنى عليه إزاره و ليس عليه غيره و إذا الحصير قد أثر في جنبه فنظرت ببصري في خزانة رسول الله صلى الله عليه و سلم فإذا أنا بقبضة من شعير نحو الصاع و مثلها قرظا في ناحية الغرفة و إذا إهاب معلق قال : فابتدرت عيناي فقال : ما يبكيك يا ابن الخطاب ؟ قلت : يا نبي الله و مالي لا أبكي و هذا الحصير قد أثر في جنبك و هذا خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى و ذاك قيصر و كسرى في الثمار و الأنهار و أنت رسول الله و صفوته و هذه خزانتك فقال : يا ابن الخطاب أما ترضى أن تكون لنا الآخرة و لهم الدنيا قلت : بلى رواه مسلم في الصحيح عن زهير بن حرب

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.