العجلي، وأبو حاتم، ودحيم الدمشقي، وابن حجر: ثقة، وزاد أَبُو حاتم: صدوق. وذكره ابنُ حِبَّان، وابن شاهين، وابن خلفون في الثقات. وذكر ابن شاهين أن أحمد بن صالح ذكر عنه نبلاً ورفعة. وقال الذهبي: صدوق. وَقَال النَّسَائي: ليس بِهِ بأس. وَقَال الدَّارَقُطنِي: يعتبر بِه. وحاصله أنه "ثقة". (¬٢) ٥) يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَس: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (٦). ٦) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ بن عسل بن عسال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، الْمُرَادِيُّ الصُّنَابِحِيُّ. (¬٣) روي عَنْ: النبي ﷺ مُرْسلاً، وعبادة بْن الصامت، وبلال بْن رباح، وغيرهم. روي عَنْه: يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ، وأبو الخير مرثد بْن عَبد اللَّه اليزني، ومكحول، وغيرهم. أقوال أهل العلم فيه: قال ابن سعد، والعجلي، وابن حجر: ثقة، وزاد ابن حجر: من كبار التابعين قدم المدينة بعد موت النبي ﷺ بخمسة أيام. وقال الذهبي: كان صالحاً، عارفاً، كبير القدر. وذكره ابن حبان في الثقات، روى له الجماعة. وقال ابن معين، والعلائي: لَيست لَهُ صُحْبَة. وقال البخاري، وأبو حاتم، وأبو زرعة: توفي النبي ﷺ وهو بالجحفة وقدم المدينة ولم يلحق النبي ﷺ. وقال العلائي، وابن عبد البر، وابن الأثير: معدود في كبار التابعين، وزاد ابن عبد البر: كان فاضلاً، وكان عبادة بن الصامت كثير الثناء عليه. وعن مرثد بن عبد الله اليزني عن عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي قال: سبقني رسول الله ﷺ بست ليال توفي وأنا بالجحفة. وقال الحاكم: يختلف في سماعه من النبي ﷺ. وحاصله أنه "تابعي ثقة وليست له صحبة". (¬٤) (¬٥)