وأبي بْن كعب، وعاصم بْن عدي الأَنْصارِي، وغيرهم. روى عنه: أبو هريرة، وسعيد بن المسيب، وابن شهاب الزه ري، وغيرهم. كان ﵁ من مشاهير الصّحابة، أدرك النبي ﷺ وله يوم توفي النبي ﷺ خمسة عشر سنة، وهو آخر من مات من الصحابة بالمدينة، قَال ابْن سعد: ليس بيننا فِي ذلك اختلاف، وشهد قضاء رسول الله ﷺ في المتلاعنين، وأنه فرق بينهما، وكان اسمه حزناً فسماه رسول الله ﷺ سهلاً. روى له الجماعة. (¬٣) ثالثاً: الحكم علي إسناد الحديث: الحديث بإسناد الطبراني "إسناده ضعيف" فيه: عَبْد اللهِ بن مُصْعَبِ الزُّبَيْرِي: ضعيف الحديث. وقُدَامَة بْن إِبْرَاهِيمَ بْن مُحَمَّد بْن حَاطِب الْجُمَحِي: مقبول إذا تُوبع وإلا فلين الحديث. قلت: وللحديث متابعة قاصرة أخرجها الطبراني عَن أَحْمَد بْن عَمْرٍو الْخَلَّال الْمَكِّي، عَن يَعْقُوب بْن حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، عَن عَبْد الْمُهَيْمِنِ بْن عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ سَهْلًا، دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاجِ وَهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَى يَدِهِ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ فِي الْأَنْصَارِ: أَحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِهِمْ، وَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ، فَقَالَ: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ قَالَ: هَذَانِ كَنَفَيْكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، فَقَالَا: نَعَمْ. (¬٤)