القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

. (¬١) ثانياً: دراسة إسناد الوجه الثاني: "إسناد الطبري في تفسيره". ١) يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ العبدي أبو يوسف الدورقي: قال ابن حجر: ثقة وكان من الحفاظ. (¬٢) ٢) إسْمَاعِيلُ بْنُ إبْرَاهِيم الأسَدِيُّ المعروف بابْن عُلَيَّةَ: قال ابن حجر: ثقة حافظ. (¬٣) ٣) رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، أَبُو الْمِقْدَامِ الْفِلَسْطِينِيُّ: "ثقة" سبقت ترجمته في إسناد الوجه الأول. ٤) عُبَادة بْنُ نُسَيّ الْكِنْدِيُّ: "ثقة يرسل" سبقت ترجمته في إسناد الوجه الأول. ٥) إِسْحَاقُ بْنُ قَبِيصَةَ الْخُزَاعِيُّ: "صدوق يرسل" سبقت ترجمته في إسناد الوجه الأول. ثالثاً: النظر في الخلاف والترجيح: يتبين لنا مما سبق أنَّ هذا الحديث مداره علي رَجَاء بْن أَبِي سَلَمَة، واختلف عنه من وجهين: الوجه الأول: رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَة، عَنْ عُبَادَة بْنِ نُسَي، عَنْ إِسْحَاق بْن قَبِيصَة، عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ. ورواه عَن رَجَاء بْن أَبِي سَلَمَةَ بهذا الوجه: زَيْد بْن الْحُبَابِ، وزَيْد هذا ثقة. الوجه الثاني: رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ. ورواه عَن رَجَاء بْن أَبِي سَلَمَةَ بهذا الوجه: إسماعيل بن عُلَيَّةَ، وضَمْرَة بْن رَبِيعَةَ. وإسماعيل بن عُلَيَّة هذا: ثقة حافظ، وضَمْرَة بْن رَبِيعَةَ: قال ابن حجر: صدوق يهم قليلاً. (¬٤) وعلي هذا فالذي يظهر والله أعلم أن الوجه الثاني هو الوجه الراجح وذلك لما يلي: ١) رواية الأكثر عدداً: فرواه بالوجه الثاني اثنان من الرواة، وهذا بخلاف الوجه الأول فرواه واحد. ٢) أن إسماعيل بن عُلَيَّةَ أحفظ وأوثق من زَيْد بْن الْحُبَابِ رَاوِية الوجه الأول إضافة إلي متابعة ضَمْرَة. رابعاً: الحكم علي إسناد الحديث: الحديث بإسناد الطبراني ــــ الوجه الأول المرجوح ــــ "إسناده شاذ" وذلك لتفرد زَيْد بْن الْحُبَابِ ومخالفته لمن هو أوثق منه. وأما الحديث بالوجه الثاني ــــ الراجح ــــ إسناده صحيح إلي إِسْحَاقَ بْنِ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ. قلت: لكن ثبت الحديث في الصحيحين وغيرهما من حديث طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، أَنَّ رَجُلًا، مِنَ اليَهُودِ قَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تقرؤونها، لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ اليَهُودِ نَزَلَتْ، لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ اليَوْمَ عِيدًا. قَالَ: أَيُّ آيَةٍ؟ قَالَ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (¬١) قَالَ عُمَرُ: قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ اليَوْمَ، وَالمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ. (¬٢) وعلي هذا فيرتقي الحديث من وجهه الراجح إلي الحسن لغيره، والله أعلم. خامساً: النظر في كلام المُصَنِف: قال الطبراني ﵀: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ قَبِيصَةَ إِلَّا عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ، وَلَا عَنْ عُبَادَةَ إِلَّا رَجَاءٌ. تَفَرَّدَ بِهِ: زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ. قلت: والأمر في ذلك كما قال عليه من الله الرحمة والرضوان. فقد تفرد زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَن رَجَاء بْن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ. وذلك كما في الوجه الأول المرجوح. وقد رواه إسماعيل بن عُلَيَّةَ، وضَمْرَة بْن رَبِيعَةَ، عَن رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ. وذلك بالوجه الثاني الراجح كما بينا قبل ذلك في التخريج. سادساً: التعليق علي الحديث: قال ابن حجر ﵀: قوله: أن رجلاً من اليهود هذا الرجل هو كعب الأحبار بين ذلك مسدد في مسنده والطبري في تفسيره والطبراني في الأوسط كلهم من طريق رجاء بن أبي سلمة عن عبادة بن نسي عن إسحاق بن قبيصة بن ذؤيب عن كعب وللمصنف عن قيس بن مسلم أن ناساً من اليهود وفي التفسير بلفظ قالت اليهود فيحمل على أنهم كانوا حين سؤال كعب عن ذلك جماعة وتكلم كعب على لسانهم. قوله: لاتخذنا إلخ أي لعظمناه وجعلناه عيداً لنا في كل سنة لعظم ما حصل فيه من إكمال الدين. قوله: نزلت فيه على النبي ﷺ وعند مسلم بلفظ إني لأعلم اليوم الذي أنزلت فيه والمكان الذي نزلت فيه والساعة التي نزلت فيها على النبي ﷺ فإن قيل كيف طابق الجواب السؤال لأنه قال لاتخذناه عيداً وأجاب عمر ﵁ بمعرفة الوقت

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.