القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن بشير الطيالسي عن محمد بن عقبة السدوسي عن مسكين بن عبد الله أبو فاطمة الأزديليس من الرواة: ١١١/ ٧٦١

مِنْ أَذَى الْمُشْرِكِينَ وَالْمُنَافِقِينَ (٣/ ١٤١٩ رقم ١٧٩٤)، وأبو داود الطيالسي في "مسنده" (١/ ٢٥٤ رق م ٣٢٣)، وأحمد في "مسنده" (٦/ ٢٦٥ رقم ٣٧٢٢)، (٧/ ٧٣ رقم ٣٩٦٢)، والبزار في "مسنده" (٥/ ٢٣٨ رقم ١٨٥٢)، والنسائي في "السنن الكبرى" ك/ السير ب/ سَحْبُ جِيَفِ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْقَلِيب (٨/ ٤٩ رقم ٨٦١٥)، وابن خزيمة في "صحيحه" ك/ الصلاة ب/ ذِكْرِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْمُصَلِّيَ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهُ نَجَاسَةٌ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ لَا يَعْلَمُ بِهَا لَمْ تَفْسُدْ صَلَاتُهُ (١/ ٣٨٣ رقم ٧٨٥)، وأبو عوانة في مستخرجه" ك/ الجهاد ب/ مُحَارَبَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَهْلَ الطَّائِفِ، وانْصِرَافُهُ عَنْهُمْ قَبْلَ فَتْحِهَا (٤/ ٢٨٦، ٢٨٥ رقم ٦٧٧٢، ٦٧٧٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ب/ بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ في أرواث الأنعام المأكولة لحومها أنها لا تنجس ما تصيبه من الثياب، وأن الصلاة في الثياب التي أصابتها جائزة (١٠/ ١٠٧، ١٠٦ رقم ٣٩٥٣، ٣٩٥٢)، وابن حبان في "صحيحه" (الإحسان ك/ التاريخ ب/ كتب النبي ﷺ: ذِكْرُ طَرْحِ الْمُشْرِكِينَ سَلَى الْجَزُورِ عَلَى ظَهْرِ الْمُصْطَفَى ﷺ (١٤/ ٥٣٠ رقم ٦٥٧٠)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ب/ ذِكْرِ مَا لَقِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ ﵃ مِنْ أَذَى الْمُشْرِكِين (٢/ ٢٧٨)، والخطيب في "الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة" (٤/ ٢٤٠). وأما طريق يُوسُفَ بْن إِسْحَاق بْن أَبي إِسْحَاقَ السَّبِيعِي: أخرجه البخاري في "صحيحه" ك/ الوضوء ب/ إِذَا أُلْقِيَ عَلَى ظَهْرِ المُصَلِّي قَذَرٌ أَوْ جِيفَةٌ، لَمْ تَفْسُدْ عَلَيْهِ صَلَاتُهُ (١/ ٥٧ رقم ٢٤٠). وأما طريق إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ بْن أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِي: أخرجه البخاري في "صحيحه" ك/ الصلاة ب/ المَرْأَةِ تَطْرَحُ عَنِ المُصَلِّي شَيْئًا مِنَ الأَذَى (١/ ١١٠ رقم ٥٢٠)، وأبو عوانة في مستخرجه" ك/ الجهاد ب/ مُحَارَبَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَهْلَ الطَّائِفِ، وانْصِرَافُهُ عَنْهُمْ قَبْلَ فَتْحِه (٤/ ٢٨٧ رقم ٦٧٧٦)، وابن المنذر في "الأوسط" ب/ ذِكْرُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنْ لَا إِعَادَةَ عَلَى مَنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ نَجِسٍ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ بِالنَّجَاسَةِ (٥/ ٦٥ رقم ٢٣٩٧)، والشاشي في "مسنده" (٢/ ١٣٥ رقم ٦٧٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ك/ السير ب/ مُبْتَدَأِ الْفَرْضِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ عَلَى النَّاسِ، وَمَا لَقِيَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ أَذَى قَوْمِهِ فِي تَبْلِيغِ الرِّسَالَة (٩/ ١٣ رقم ١٧٧٢٩)، وفي "دلائل النبوة" ب/ إِجَابَةِ اللهِ ﷿ دَعْوَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى كُلِّ مَنْ كَانَ يُؤْذِيهِ بِمَكَّةَ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ حَتَّى قُتِلُوا مَعَ إِخْوَانِهِمْ مِنَ الْكَفَرَةِ بِبَدْرٍ (٣/ ٨٢)، وابن الفراء البغوي في "الأنوار في شمائل النبي المختار" ب/ صِفَةِ دُعَائِهِ ﷺ الْمُشْرِكِينَ وَصَبْرِهِ عَلَى أَذَاهُمْ (١/ ٢٥ رقم ٢٩)، وفي "شرح السنة" ك/ الفضائل ب/ دُعَائِهِ ﷺ الْمُشْركين وَصَبره على أذاهم (١٣/ ٣٢٩ رقم ٣٧٤٥)، وأبو طاهر السِّلَفي في "الطيوريات" (٣/ ١٠٢٣ رقم ٩٥٥)، وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" (٢/ ٨٢٦). وأما طريق سُفْيَان الثَّوْرِي: أخرجه البخاري في "صحيحه" ك/ الجهاد ب/ الدُّعَاءِ عَلَى المُشْرِكِينَ بِالهَزِيمَةِ وَالزَّلْزَلَةِ (٤/ ٤٤ رقم ٢٩٣٤)، ومسلم في "صحيحه" ك/ الجهاد والسير ب/ مَا لَقِيَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ أَذَى الْمُشْرِكِينَ وَالْمُنَافِقِينَ (٣/ ١٤١٩ رقم ١٧٩٤)، وابن أبي شيبة في "مسنده" (١/ ٢٠١ رقم ٢٩٨)، وفي "مصنفه" ك/ المغازي ب/ فِي أَذَى قُرَيْشٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَمَا لَقِيَ مِنْهُمْ (١٣/ ٢١١ رقم ٣٧٥٦٠)، وفي ب/ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْكُبْرَى وَمَتَى كَانَتْ وَأَمْرُهَا (١٣/ ٢٦٥ رقم ٣٧٦٧٤)، والنسائي في "السنن الكبرى" ك/ السير ب/ طَرْحُ جِيَفِ الْمُشْرِكِينَ فِي الْبِئْرِ (٨/ ٤٩ رقم ٨٦١٦)، وأبو يعلي في "مسنده" (٩/ ٢١١ رقم ٥٣١٢)، وأبو عوانة في مستخرجه" ك/ الجهاد ب/ بَيَانُ مُحَارَبَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَهْلَ الطَّائِفِ، وانْصِرَافُهُ عَنْهُمْ قَبْلَ فَتْحِهَا (٤/ ٢٨٥ رقم ٦٧٧٠)، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" ب/ سِيَاقُ مَا رَوَى النَّبِيُّ ﷺ فِي ابْتِدَاءِ الْوَحْيِ، وَصِفَتِهِ، وَأَنَّهُ بُعِثَ وَأُنْزِلَ إِلَيْهِ وَلَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً (٤/ ٨٤١ رقم ١٤١٩، ١٤١٨)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٢/ ٢٧٨)، وابن بشكوال" في "غوامض الأسماء المبهمة" (٢/ ٨٢٥). وأما طريق زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الجعْفِي: أخرجه البخاري في "صحيحه" ك/ المغازي ب/ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى كُفَّارِ قُرَيْشٍ شَيْبَةَ، وَعُتْبَةَ، وَالوَلِيدِ، وَأَبِي جَهْلِ، وَهَلَاكِهِمْ (٥/ ٧٤ رقم ٣٩٦٠)، ومسلم في "صحيحه" ك/ الجهاد والسير ب/ مَا لَقِيَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ أَذَى الْمُشْرِكِينَ وَالْمُنَافِقِينَ (٣/ ١٤٢٠ رقم ١٧٩٤)، وأحمد في "مسنده" (٦/ ٣١٦ رقم ٣٧٧٥)، وأبو عوانة في مستخرجه" (٤/ ٢٨٦ رقم ٦٧٧٤)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٢/ ٣٣٥). وأما طريق زَكَرِيَّا بْن أَبِي زَائِدَةَ الوادعي: أخرجه مسلم في "صحيحه" ك/ الجهاد والسير ب/ مَا لَقِيَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ أَذَى الْمُشْرِكِينَ وَالْمُنَافِقِينَ (٣/ ١٤١٨ رقم ١٧٩٤)، وأبو عوانة في مستخرجه" (٤/ ٢٨٧ رقم ٦٧٧٥)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٠/ ١٠٤ رقم ٣٩٥١)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٢/ ٢٧٩)، والخطيب في "الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة" (٤/ ٢٣٩). وأما طريق زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَة: أخرجه البزار في "مسنده" (٥/ ٢٤٢ رقم ١٨٥٤). وأما طريق عَلِي بْن صَالِحٍ بْن حَي: أخرجه البزار في "مسنده" (٥/ ٢٤٧ رقم ١٨٦٠)، والنسائي في

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.