القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٣) ترجيح الأئمة لهذا الوجه عن ابن حجر: من
والوجه الثالث وإن كان هو الأقرب إلي الصواب إلا أنه لا يتعارض مع الوجه الثاني فلعل الزُّهْرِي راوه مرة بالشك ثم راوه بعد ذلك علي اليقين، وعلي هذا فيترجح الوجهين لاسيما وأن كلا الوجهين في الصحيحين، والعلم عند الله تعالي.