القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١) رواية الأكثر عددا: حيث عن بهذا الوجه جماعة من الرواة

أن القلوبَ بمشيئة الله تعالى يقلبها كيف يشاء من الإيمان إلى الكفر، ومن الكفر إلى الإيمان، ومن الطاعة إلى العصيان، ومن العصيان إلى الطاعة؛ فلا ينبغي لأحدٍ أن يَأمَنَ زوالَ نعمة الله التي أنعمها عليه، بل ينبغي أن يخافَ ويتضرَّعَ ويسألَ الله الثبات علي نع مة الإيمان والإسلام والطاعة حتي يلقي الله تبارك وتعالي. وأنه يجب علي العبد ألا يغتر بنفسه ولا بعمله وأن يعيش بين الخوف والرجاء فيخشي عقاب الله ويرجو رحمة الله وأن يظل يدعو الله تعالي أن يميته علي الإسلام ويختم له بخاتمة أهل الإيمان. قال البيضاوي: في دعائه ﷺ يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك إشارة إلى شمول ذلك للعباد حتى الأنبياء ورفع توهم من يتوهم أنهم يستثنون من ذلك وخص نفسه بالذكر إعلامًا بأن نفسه الزكية إذا كانت مفتقرة إلى أن تلجأ إلى الله سبحانه فافتقار غيرها ممن هو دونه أحق بذلك. (¬٣) [١٢/ ٦٦٢]ـــــ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُعَلَّلٌ قَالَ: نا عَتَّابُ بْنُ بُشَيْرٍ، عَنْ أَبِي الْوَاصِلِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ وَاصِلٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَمِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي». *لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الْوَاصِلِ إِلَّا عَتَّابٌ. أولاً: تخريج الحديث: - أخرجه الدولابي في "الكني والأسماء" (٣/ ١١٢٠ رقم ١٩٥١)، عن عَتَّاب بْن بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي وَاصِلٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَئِي وَعَمْدِي. - وأحمد في "مسنده" (٢١/ ٤٢١ رقم ١٤٠٢٣)، والنسائي في "الكبرى" ك/ الِاسْتِعَاذَةُ ب/ الِاسْتِعَاذَةُ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ (٧/ ٢٠٦ رقم ٧٨٢١)، والطبراني في "الدعاء" (١/ ٤٠٦ رقم ١٣٦٧)، والحاكم في "المستدرك" ك/ العلم (١/ ١٨٥ رقم ٣٥٦)، والبيهقي في "الشعب" ب/ في نشر العلم (٢/ ٢٨٥ رقم ١٧٧٩)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢/ ٣٣٢ رقم ١٤٦٧، ١٤٦٦)، وأبو طاهر السلفي في "الرابع والعشرون من المشيخة البغدادية" (١/ ٣ رقم ١)، من طرق عن خَلُفٌ بْن خَلِيفَةَ، عَنْ حَفْصٍ بن عبيد الله، عَنْ أَنَسٍ. - ومعمر في "جامعه" ب/ الدعاء (١٠/ ٤٣٩ رقم ١٩٦٣٥)، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَس. - وأحمد في مسنده (٢١/ ٢٥٠ رقم ١٣٦٧٤)، (٢٠/ ٣٠٨ رقم ١٣٠٠٣)، والطبراني في "مسند الشاميين" (٤/ ١٧ رقم ٢٦٠٣)، وأبو داود الطيالسي في "مسنده" (٣/ ٤٩٨ رقم ٢١١٩)، وأبو يعلي في "مسنده" (٥/ ٢٣٢ رقم ٢٨٤٦، ٢٨٤٥)، وابن حبان في "صحيحه" (الإحسان ك/ العلم ب/ ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرُنَ إِلَى مَا ذَكَرْنَا فِي التَّعَوُّذِ مِنْهَا أَشْيَاءَ مَعْلُومَةً (١/ ٢٨٣ رقم ٨٣)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (١٠/ ٦ رقم ٢٩٦١٦)، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ٥٧)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" ب/ ذِكْرِ جُمَّاعِ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ النَّبِيُّ ﷺ أَوْ أَمَرَ أَنْ يُسْتَعَاذَ مِنْهُ بالله ﷿ ويتعوذ من كل إثم وشر وخطيئة وحوبة (١/ ٤٧٠ رقم ٣٦٠)، وفي "المدخل" ب/ كَرَاهِيةِ طَلَبِ الْعِلْمِ لِغَيْرِ اللَّهِ وَمَا جَاءَ فِي التَّرْغِيبِ فِي الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ (صـ ٣١٣ رقم ٤٨٢)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢/ ٣٣٢ رقم ١٤٦٨)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ب/ اسْتِعَاذَةِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَسُؤَالِهِ الْعِلْمَ النَّافِعَ (١/ ٦٢٢ رقم ١٠٧٣)، وزهير بن حرب في "العلم" (صـ ٦٤ رقم ١٦٥)، من طرق عَنْ حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَس. - وابن حبان في "صحيحه" (الإحسان ك/ الرقاق ب/ الِاسْتِعَاذَةُ: ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الصَّلَاةِ الَّتِي لَا تَنْفَعُ، وَمِنَ النَّفْسِ الَّتِي لَا تَشْبَعُ. (٣/ ٢٩٣ رقم ١٠١٥)، وأبو طاهر السلفي في "الرابع والعشرون من المشيخة البغدادية" (١/ ٤ رقم ٢)، عن مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عن أبيه، عن أَنَس. - والطبراني في "الدعاء" (١/ ٤٠٧ رقم ١٣٧٢)، الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.