مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ما من مؤمن إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة، اقرأوا إن شئتم: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ فأيما مؤمن هلك وترك مالاً فليرثه عصبته من كَانوا، وَمن ترك ديتًاَ أَو ضياعًا فليأتي فإني مولاه".