جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

تَعلمونَ بعقله بأسا ؟ تُنكِرون منه شيئا ؟ فقالوا : ما نعلمه إلا وَفيهَ العقل من صالِحينا فيما نُرى ، فأتاه الثالثة ، فأرسل إليهم أيضا ، فسألَ عنه ؟ فأخبروه أنه لا بأسَ به ، ولا بعقله ، فلما كان الرابعةَ حَفَرَ لهُ حفرَة ، ثم أَمَرَ به فَرُجِمَ ، قال : فجاءت الغامِدَّيةُ فقالت : يارسولَ اللَّه ، إني قدزَنيتُ فَطَهِّرني ، وإنه رَدَّها ، فلما كان من الغد قالت : يا رسول اللَّه ، لِمَ تَرُدُّني ؟ لَعَلَّكَ أنْ تَرُدَّني كما ردَدْتَ ماعزا ، فواللَّه إني لَحُبلى ، قال : إمَّا لا ، فَاذهبي حَتى تلدي ، فلما ولَدتْ أَتتهُ بالصبي في خِرَقَةٍ ، قالت : هذا قد وَلَدْتُهُ ، قال : فاذهبي فأرِضعيهِ حتى تفطميهِ ، فلما فَطَمْتُهُ ، أتتهُ بالصبيَّ في يده كِسرَةُ خُبْزٍ ، فقالت : هذا يا نبيَّ اللَّه قد فَطَمَتْهُ ، وقد أكَلَ الطَّعامَ، فَدفَعَ الصبيَّ إلى رجل من المسلمين ، ثم أمَرَ بها فَحُفِرَ لها إلى صدرها ، وأمَرَ النَّاسَ فَرَجُموها ، فَيُقْبلُ خالدُ بن الوليد بحجٍ فَرمي رأسها ، فَتنَضَّح الدَّمُ على وجه خالدٍ ، فَسبَّها ، فَسَمع نبي اللَّه صلى الله عليه وسلم سَبَّهُ إياها ، فقال : مَهْلا يا خالدُ ، فَوالذي نَفْسي بيَدِهِ لقد تابتْ توبةَ لو تَابها صاحِبُ مكْسٍ لَغُفِرَ لَه ، ثم أمَرَ بها فَصُلَّى عليها ودُفِنَتْ» . وفي رواية قال : «جاء مَاعِزُ إلى النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسولَ اللَّه طَهَّرْني ، قال : وَيْحَكَ ، ارجِع ، فاسْتَغْفِر اللَّه وتُبْ إليه ، فَرَجَعَ غيرَ بعيدٍ ، ثم جاء ، فقال : يا رسولَ اللَّه ، طَهِّرني ، قال : ويحك ، [ ارجع ] واستغفر اللَّه ، وتُب إليه ، فرجع غير بعيدٍ ، ثم جاء ، فقال : يا رسولَ اللّه طَهِّرني ، فأعَادَ القولَ ، وأعادَ هو ، حتى إذا كانت الرابعُة قال له رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم : مِمَّ أُطَهِّرُكَ ؟ قال : مِنَ الزَّنا ، ف قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم : أَبهِ جُنونٌ ؟ فَأُخْبِرَ أنه ليس بمجنون ، فقال: أَشَرِبَ خَمْرا ؟ فقام رجلٌ فاستَنكهَهُ ، فلم يَجِد مِنه ريحَ خمرٍ ، فقال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم : أزَنَيتَ ؟ قال : نعم ، فَأمَرَ به فَرُجِمَ ، فكان النَّاسُ [ فيه ] فِرْقَتَينِ ، فَقَائِلٌ يقول : قد هَلَكَ ، لقد أحَاطَت به خَطيئَتُهُ. وقائِلٌ يقولُ : ما توبةٌ أفْضَلَ من توبةِ مَاعِزِ ، إنه جاء إلى رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فَوَضَع يَدَهُ في يَدِهِ ، ثم قال : اقْتُلْني بالحجارةِ ، قال : فَلَبثُوا بذلك يومين أو ثلاثة ، ثم جاء رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم وهم جُلُوسٌ ، فَسَلَّمَ ، ثم جَلَسَ فقال اسْتَغفِروا لمَاعِزِ بن مالكٍ، فقالوا : غَفَرَ اللَّه لَمِاعِزِ ابنِ مالكٍ [ قال ] : فقال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم : لقدْ تَابَ توبَة لوْ قُسِمَتْ بينَ أُمَّةٍ لَوَسِعتْهُمْ ، قال : ثم جَاءتْهُ امرأَةٌ مِنْ غَامِدٍ من الأزدِ ، فقالت : يا رسولَ اللَّه طَهِّرْني ، فقال : ويحَكَ ، ارْجعي فاستَغفري اللَّه وتُوبي إليه ، قالت : أراك تُريدُ أنْ تُردَّني كما رَدْدتَ ماعزَ بنَ مالكٍ ، قال : وما ذاك؟ قالت : إنها حُبلى مِن الزنا ، قال : أنتِ ؟ قالت : نعم ، فقال لها : حتى تَضعي ما في بطْنِكِ ، قال : فَكفَلَها رجلٌ من الأنصارِ حتي وَضَعَتْ ، قال فَأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : قد وَضعَتْ الغامِدَّيةُ، فقال : إذا لا تَرْجُمها ونَدَعُ وَلَدَها صَغِير السَّنَّ ليسَ له من يُرِضعُهُ ، فقام رجلٌ من الأنصار فقال : إلَيَّ رضَاُعه يا نَبيَّ اللَّه ، فَرجَمَها» .هذه رواية مسلم. وأخرج أبو داود منه قصةَ الغامدَّية بنحو الرواية. وله في أخرى : «أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم استنكَهَ مَاعِزا» . وله في أخرى قال : «كُنا أصحابَ رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم نَتَحدَّثُ : أنَّ الغامدَِّيةَ وماعِزَ ابنَ مالكِ لو رجَعَا بعد اعترافهما - أو قال : لو لم يرجعا بعد اعترافهما - لم يطْلُبْهُما، وإنما رجمهما عندَ الرابعة» . ١٨٣٥- (خ م ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : «أتى رجلٌ من أسلَمَ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد ، فنادَاهُ : يا رسولَ اللَّه : إنَّ الأخِرَ قد زَنى - يعني : نفسَه - فأعرض عنه فَتَنَحَّى لِشِقِّ وَجههِ الذي أعرَضَ قِبَلَهُ ، فقال له ذلك ، فأعرضَ ، فَتنَحَّى الرَّابعةَ ، فَلمَّا شَهدَ على نفسهِ أربعَ مَرَّاتٍ دعاهُ ، فقال : هل به جنُونٌ ؟ قال : لا ، قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : اذهبوا به فارجموهُ ، وكان قد أحصنَ - قال ابنُ شِهابٍ : فأَخبَرَني مَنْ سَمعَ جابرَ بنَ عبد اللَّه يقول : فَرَجمنَاهُ بالمدينةِ ، فلما أَذَلَفَتْهُ الحجارةُ جَمز حتى أدركناه بالحَرَّةِ ، فَرجَمنَاهُ حتى ماتَ» هذه رواية البخاري ومسلم. [ ورواية مسلم عن أبي هريرة هكذا : «أتى رجلٌ من المسلمين رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم ، وهو في المسجد ، فنَادَاهُ ، فقال : يا رسولَ اللَّه ، إني زنيتُ ، فأعرض عنه حتى ثَنَى ذلك عليه أربعَ مَرَّاتٍ، فلما شَهِدَ على نَفسهِ أربعَ مَرَّاتٍ ، فلمَّا شَهِدَ على نفسهِ أربعَ شَهاداتٍ ، دعاهُ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فقال : أبِكَ جنونٌ ؟ قال : لا ، قال : فهل أَحصنتَ ؟ قال : نعم ، فقال : رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم : اذْهَبوا بهِ فَارجُمُوه» . ] . وفي رواية أبي داود قال : «جَاءَ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم الأسلميُّ ، فَشهدَ على نَفسهِ : أنَّه أصابَ امرأة حَرَاما أرْبعَ شهاداتٍ ، كلُّ ذلك يُعرِضُ عنه ، فأقبلَ في الخامسة عليه فقال : أَنِكْتَها ؟ قال : نعم ، قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم : حتى غابَ ذلك مِنكَ في ذلك مِنها؟ قال : نعم ، قال : كما يَغيبُ الميلُ في المُكُحُلَةِ ، والرِّشاءُ في البئْر ؟ قال : نعم، قال : هل تَدري مَا الزِّنا ؟ قال : نعم ، أتيتُ منها حَراما ما يأتي الرَّجُلُ من أهُلِهِ حَلالا ، قال : فما تُريدُ بهذا القولِ ؟ قال : إني أُريدُ أنْ تُطَّسهرَني، فأمرَ به فَرُجِمَ ، فَسمِعَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم [ رجلين ] من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه : انُظرُوا إلى هذا الذي سترَ اللَّه عليه فلم تَدَعْهُ نفسهُ حتى رُجِمَ رجمَ الكلب ، فسكت عنهما ، وسارَ ساعَةَ حتي مَرّ بِجيفةٍ حمارٍ شَائِلا رِجْلَهُ ، فقال : أينَ فُلاَنٌ وفلانٌ ؟ فقالا : نحنُ ذَانِ يارسولَ اللَّه قال : كلا من جيفة هذا الحمار ،قال:يانبي الله ،من يأكل من هذا ؟ قال: فما نَلتُما مِنْ عِرْضِ أخيكُما آنفا أشدُّ من أكْلِ منه والذي نفسي بيده، إنَّه الآنَ لفي أنْهارِ الجنَّةِ يَنغمِس فيها» . وفي رواية الترمذي قال : «جاء مَاعِزُ الأسلميُّ إلى رسولِِ اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال : إنَّه قد زَنى ، فأعرضَ عنه ، ثم جَاءه من شِقَّهِ الآخر فقال : يا رسولَ اللَّه ، إنه قد زَنى ، فأعرض عنه ثم جَاءهُ مِنْ شِقِّه الآخر فقال:يارسول اللَّه ، إنه قد زنى ، فَأمرَ في الرابعةِ فَأخرَجَ إلى الحرَّةِ ، فَرُجمَ بالحجارةِ ،فَلمَّا وَجدَ مَسَّ الحجارة فَرَّ يشتَدُّ حتَّى مَرَّ برجلٍ معهُ لَحْيُ جَملٍ ، فَضرَبُهَ وضَرَبهُ النَّاس حتى ماتَ، فَذكروا ذلك لرسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم : أنَّه فَرَّ حين وجدَ مَسَّ الحجارة ومَسَّ الموتِ، فقال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم :هَلاَّ تَرَكتُموهُ ؟» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.