لِجَعْفَرٍ: " اقْرَأْ عَلَيْهِمْ مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ , فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ كهيعص، فَفَاضَتْ أَعْيُنُهُمْ فَنَزَلَتْ ﴿تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ﴾ [المائدة: ٨٣] " حَدَّثَنَا ٣٦٦٤٥ - أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ , قَالَ رَجُلٌ: إِنَّهُمْ يَسُبُّونَهُ , قَالَ: وَيْحَهُمْ، يَسُبُّونَ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النَّجَاشِيِّ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَكُلُّهُمْ أَعْطَاهُ الْفِتْنَةَ غَيْرَهُ , قَالُوا: وَمَا الْفِتْنَةُ الَّتِي أَعْطَوْهَا؟ قَالَ: كَانَ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا أَوْمَأَ إِلَيْهِ بِرَأْسِهِ , فَأَبَى عُثْمَانُ فَقَالَ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ كَمَا سَجَدَ أَصْحَابُكَ؟ فَقَالَ: مَا كُنْتُ لِأَسْجُدَ لِأَحَدٍ دُونَ اللَّهِ "