٦٤٧٦ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال: حدثنا ابن وهب ، أن مالكًا حدثه عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل ، عن سهل بن أبي حَثْمة أنَّه أخبره رجال من كبراء قومه أنَّ عبد الله بن سهل ومُحَيَّصَة خرجا إلى خيبر من جَهْد أصابهم، فأُتِيَ مُحَيِّصَةُ فأُخبِر أنَّ عبد الله [بن سهل] قد قُتِل وطُرِح في فَقِير أو عين. فأتى يهود، فقال: أنتم والله قتلتموه، فقالوا: والله ما قتلناه، فأقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم ذلك، ثمَّ أقبل هو وأخوه حُوَيِّصة -وهو أكبر منه- وعبد الرحمن بن سهل، فذهب مُحَيِّصة يتكلم -وهو الذي كان بخيبر- ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة: "كَبِّر كَبِّر" . يريد السن، فتكلم حُوَيِّصة قبلُ ثمَّ تكلم مُحَيِّصة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إمّا أن يَدُوا صاحبَكم وإمّا أن يُؤْذِنُوا بحرب" ، فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكتبوا: إنا والله ما قتلناه، - [١٤٢] - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحُوَيِّصة ومُحَيِّصة وعبد الرحمن: "أتحلفون وتستحقون دم صاحبِكم؟" ، فقالوا: لا. قال: "أفتحلف لكم يهود؟" . قالوا: ليسوا بمسلمين. فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده، فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة ناقة حتى أُدخلت عليهم الدار. قال سهل: فلقد ركضتني منها ناقة . رواه مُطَرِّف عن مالك عن أبي ليلى بن عبد الله عن سهل بن أبي حثمة أنَّه أخبره هو ورجال من كبراء قومه / .