التوحيد لابن خزيمة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن عبد الله البالسي عن أبي وشعيب عن الليث ⦗٥٩٧⦘ عن يونس بن عبد الأعلى عن Yahya bin Zakaria Abu Malik عن الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر عن حمزة بن عبد الله عن عبد الله بن عمر
يَا مُحَمَّدُ مَا تَرَكْتَ لِلنَّارٍ، لِغَضَبِ رَبِّكَ فِي أُمَّتِكَ ⦗٥٩٩⦘ مِنْ نِقْمَةٍ " وَفِي خَبَرِ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ: «فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا» فِي ذِكْرِ مَسْأَلَتِهِمْ آدَمَ ثُمَّ ذُكِرَ فِي الْمَسْأَلَةِ بَاقِي الْأَنْبِيَاءِ