صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وَأَسَاسِهِ، إِذِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْلَمَ أَنَّ الْإِسْلَامَ بُنِيَ عَلَى هَذِهِ الْخَمْسِ، وَمَا بُنِيَ مِنَ الْإِسْلَامِ عَلَى هَذِهِ الْخَمْسِ سِوَى هَذِهِ الْخَمْسِ، إِذِ الْبِنَاءُ عَلَى الْأَسَاسِ سِوَى الْأَسَاسِ، وَقَدْ أَوْقَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْمَ الْإِسْلَامِ بِاسْمِ الْمَعْرِفَةِ بِالْأَلْفِ وَاللَّامِ عَلَى أَجْزَاءِ الْإِسْلَامِ الَّتِي هِيَ سِوَى هَذِهِ الْخَمْسِ الَّتِي أَعْلَمَ فِي إِجَابَتِهِ جِبْرِيلَ أَنَّهَا الْإِسْلَامُ
صحيح ابن خزيمة (مع تعليقات محمود خليل)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّمَا أَجَابَ جِبْرِيلَ فِي الْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْنَا عَنْ أَصْلِ الإِِسْلاَمِ وَأَسَاسِهِ ، إِذِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَ أَنَّ الإِِسْلاَمَ بُنِيَ عَلَى هَذِهِ الْخَمْسِ ، وَمَا بُنِيَ مِنَ الإِِسْلاَمِ عَلَى هَذِهِ الْخَمْسِ سِوَى هَذِهِ الْخَمْسِ ، إِذِ الْبِنَاءُ عَلَى الأَسَاسِ سِوَى الأَسَاسِ ، وَقَدْ أَوْقَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمَ الإِِسْلاَمِ بِاسْمِ الْمَعْرِفَةِ بِالأَلْفِ وَاللاَّمِ عَلَى أَجْزَاءِ الإِِسْلاَمِ الَّتِي هِيَ سِوَى هَذِهِ الْخَمْسِ الَّتِي أَعْلَمَ فِي إِجَابَتِهِ جِبْرِيلَ أَنَّهَا الإِِسْلاَمُ.
صحيح ابن خزيمة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّمَا أَجَابَ جِبْرِيلَ فِي الخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْنَا عَنْ أَصْلِ الإِسْلاَمِ وَأَسَاسِهِ، إِذِ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم أَعْلَمَ أَنَّ الإِسْلاَمَ بُنِيَ عَلَى هَذِهِ الخَمْسِ، وَمَا بُنِيَ مِنَ الإِسْلاَمِ عَلَى هَذِهِ الخَمْسِ سِوَى هَذِهِ الخَمْسِ، إِذِ البِنَاءُ عَلَى الأَسَاسِ سِوَى الأَسَاسِ، وَقَدْ أَوْقَعَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم اسْمَ الإِسْلاَمِ بِاسْمِ المَعْرِفَةِ بِالأَلْفِ وَاللاَّمِ عَلَى أَجْزَاءِ الإِسْلاَمِ الَّتِي هِيَ سِوَى هَذِهِ الخَمْسِ الَّتِي أَعْلَمَ فِي إِجَابَتِهِ جِبْرِيلَ أَنَّهَا الإِسْلاَمُ.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّمَا أَجَابَ جِبْرِيلَ فِي الْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْنَا عَنْ أَصْلِ الْإِسْلَامِ وَأَسَاسِهِ، إِذِ النَّبِيُّ ﷺ أَعْلَمَ أَنَّ الْإِسْلَامَ بُنِيَ عَلَى هَذِهِ الْخَمْسِ، وَمَا بُنِيَ مِنَ الْإِسْلَامِ عَلَى هَذِهِ الْخَمْسِ سِوَى هَذِهِ الْخَمْسِ، إِذِ الْبِنَاءُ عَلَى الْأَسَاسِ سِوَى الْأَسَاسِ، وَقَدْ أَوْقَعَ النَّبِيُّ ﷺ اسْمَ الْإِسْلَامِ بِاسْمِ الْمَعْرِفَةِ بِالْأَلْفِ وَاللَّامِ عَلَى أَجْزَاءِ الْإِسْلَامِ الَّتِي هِيَ سِوَى هَذِهِ الْخَمْسِ الَّتِي أَعْلَمَ فِي إِجَابَتِهِ جِبْرِيلَ أَنَّهَا الْإِسْلَامُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.