صحيح ابن خزيمة (ط التأصيل)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَبُو بَكْرٍ: وَكَانَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ يُوجِبُ الوُضُوءَ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ اتِّبَاعًا لِخَبَرِ (٢) بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ لَا قِيَاسًا.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَبِقَوْلِ الشَّافِعِيِّ أَقُولُ؛ لأَنَّ عُرْوَةَ قَدْ سَمِعَ خَبَرَ بُسْرَةَ مِنْهَا، لَا كَمَا تَوَهَّمَ بَعْضُ عُلَمَائِنَا أَنَّ الخَبَرَ وَاهِي (٣) لِطَعْنِهِ فِي مَرْوَانَ.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو طاهر عن أبو بكر عن محمد بن يحيى
أَبُو بَكْرٍ: وَكَانَ الشَّافِعِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- يُوجِبُ الْوُضُوءَ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ اتِّبَاعًا بِخَبَرِ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ لَا قِيَاسًا.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَبِقَوْلِ الشَّافِعِيِّ أَقُولُ. لِأَنَّ عُرْوَةَ قَدْ سَمِعَ خَبَرَ بُسْرَةَ مِنْهَا، لَا كَمَا تَوَهَّمَ بَعْضُ عُلَمَائِنَا أَنَّ الْخَبَرَ وَاهٍ لِطَعْنِهِ فِي مَرْوَانَ.
صحيح ابن خزيمة (مع تعليقات محمود خليل)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
أَبُو بَكْرٍ : وَكَانَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ يُوجِبُ الْوُضُوءَ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ اتِّبَاعًا بِخَبَرِ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ لاَ قِيَاسًا.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَبِقَوْلِ الشَّافِعِيِّ أَقُولُ ؛ لأَنَّ عُرْوَةَ قَدْ سَمِعَ خَبَرَ بُسْرَةَ مِنْهَا لاَ كَمَا تَوَهَّمَ بَعْضُ عُلَمَائِنَا أَنَّ الْخَبَرَ وَاهٍ لِطَعْنِهِ فِي مَرْوَانَ.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو طاهر عن أبو بكر عن محمد بن يحيى
أَبُو بَكْرٍ: وَكَانَ الشَّافِعِيُّ ﵀ يُوجِبُ الْوُضُوءَ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ اتِّبَاعًا بِخَبَرِ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ لَا قِيَاسًا.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَبِقَوْلِ الشَّافِعِيِّ أَقُولُ. لِأَنَّ عُرْوَةَ قَدْ سَمِعَ خَبَرَ بُسْرَةَ مِنْهَا، لَا كَمَا تَوَهَّمَ بَعْضُ عُلَمَائِنَا أَنَّ الْخَبَرَ وَاهٍ لِطَعْنِهِ فِي مَرْوَانَ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.