٤٧٥٩ - قال: كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يومًا، فأسمعتني في رسول الله ﷺ ما أكره، فأتيت رسول الله ﷺ وأنا أبكي، قلت: يا رسول الله ادع الله أن يهدي أم أبي هريرة، فقال: "اللهم اهد أم أبي هريرة" فخرجت مستبشرًا بدعوة النبي ﷺ، فلما صرت إلى الباب، فإذا هو مجاف، وسمعت أمي خَشْف قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة، وسمعت خضخضة الماء، فاغتسلت، ولبست درعها، وعجلت عن خمارها، ففتحت الباب ثم قالت: يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فرجعت إلى رسول الله ﷺ وأنا أبكي من الفرح، فحمد الله، وقال خيرًا". قلت: رواه مسلم في المناقب من حديث أبي هريرة ولم يخرجه البخاري. (٣) ومجاف: أي مردود، يقال: أجاف الباب إذا رده، وخشف قدمي: أي حس قدمي، والخشف: الحس والحركة، وقيل: هو الصوت. والخضخضة: بخاءين وضادين معجمات وأصل الخضخضة بالتحريك.