كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

الترمذي: حسن غريب، وفي سنده: إسماعيل بن عياش (١). قوله ﷺ: وثلاث حثيات من حثيات ربي، الحثوة والحثية: ما يحثيه الإنسان بيديه من ماء أو تراب أو غيرهما، وهو بالثاء المثلثة، والحثيات: هنا كناية عن المبالغة في الكثرة، ولا كفَّ ثَمَّ ولا حَثْيَ جلّ الله عن ذلك وعزّ (٢)، ويجوز في ثلاث حثيات الرفع عطفًا على المبتدأ الذي هو قوله سبعون ألفًا، وهو الأقرب، ويجوز النصب عطفًا على مفعول يدخل أي يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا، وثلاث حثيات من حثيات ربي، والكثرة في الرفع أكثر من النصب بسبعين مرة والله أعلم بمراد نبيه ﷺ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.