كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
البخاري: يقال: حثالة وحفالة، وليس لمرداس عند البخاري غير هذا الحديث ولا خرج له مسلم شيئًا ولا أصحاب السنن الأربعة. (١) قوله: يذهب الصالحون الأول فالأول قال بعض الشارحين: هو بضم الهمزة وفتح الواو على وزن صرد. قوله: ثم تبقى حثالة كحثالة الشعير والتمر، قال في النهاية (٢): هو الرديء من كل شيء. قال في شرح السنة (٣): ومنه الحفالة، قال: والفاء والتاء يتعاقبان كقولهم ثوم وفوم. قوله: لا يباليهم الله بالة: أي لا يرفع لهم قدرًا ولا يقيم لهم وزنًا، وأصل بالة بالية، مثل عافاه الله عافية، وحذفوا الياء منها تخفيفًا، يقال: ما باليتُه وما باليتُ به، أي لم أكثرثْ به، قاله في النهاية (٤). من الحسان