كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

إن كاد ليسلم، ولم يخرج البخاري هذا الحديث. (٥) والشريد: بشين معجمة مفتوحة ثم راء مخففة مكسورة. قوله: "هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت" قال النووي (١): هكذا وقع في جميع النسخ "شيئًا" بالنصب، وفي بعضها: بالرفع، وعلى رواية النصب فيقدر محذوف أي هل معك فتنشدني شيئًا انتهى. ولو قدره الشيخ: هل تجد معك شيئًا لكان أحسن. قوله ﷺ: "هيه" بكسر الهاء وإسكان الياء وكسر الهاء الثانية والهاء الأولى بدل من الهمزة وأصله من ايه، وهي كلمة للاستزادة من الحديث، قالوا: وهي مبنية على الكسر. قال في شرح السنة (٢): ويروى: "إيه" أي: زِدْ، ويروى: أنه قيل لعبد الله بن الزبير: يا ابن ذات النطاقين، فقال: إيه، أي: زدني من هذه النقيبة. وابن أبي الصلت يقفي من شعر الجاهلية، أدرك منادي الإسلام ولم يسلم، وفي بعض طرق الحديث: "أسلم شعره، وكفر قلبه"، وإنما استنشد الشريد لأنه يقفي مثله (٣). ٣٨٥٦ - أن النبي ﷺ كان في بعض المشاهد، وقد دميت إصبعه، فقال: "هل أنت إلا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت". قلت: رواه البخاري في الجهاد ومسلم في المغازي والترمذي في التفسير والنسائي في اليوم والليلة كلهم من حديث جندب بن عبد الله. (٤) وقد ذهب جمع من العلماء إلى أنه ﷺ كان لم يعلم الشعر وهو الأصح، حتى قيل لم ينشد بيتًا تامًّا قط، ألا ترى أنه حين ذكر بيت طرفة. قال: ويأتيك من لم تزود بالأخبار. وذهب قوم إلى أنه ﷺ كان يحسن الشعر ولكن لا يقوله: وتأولوا قوله تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ وأنه رد على المشركين في قولهم (بل هو شاعر) ومن ذكر بيتًا واحدًا لا يلزمه هذا الاسم. واختلفوا في الرجز هل هو شعر أم لا؟ فقال: قوم إنه ليس بشعر، لأن النبي ﷺ كان يرتجز، ولو كان شعرًا لكان ممنوعًا عنه، وذهب قوم إلى أنه شعر، والنبي ﷺ لم يذكر هذه الكلمات على طريق النظم، بل قال: "هل أنت إلا أصبع دميت". من غير مد "دميت" وقال: "أنا النبي لا كذب" بفتح الباء، "أنا ابن عبد المطلب" بالخفض أو لم يكن عن نيّة ورويّة وإن استوى على وزن الشعر، ومثله موجود في نثر الفصحاء وأما التمثيل ببيت من شعر فكان مباحًا له ﷺ. (١)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.