كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
النووي (١): أتفق أهل اللغة وغيرهم على كسر الجيم الثانية، واختلفوا في راء النار في هذا الحديث، فنقلوا فيها النصب والرفع، وهما مشهوران في الرواية، والنصب هو الصحيح، ويؤيده رواية "يجرجر نارًا من جهنم" وعلى هذا الفاعل هو الشارب مضمر في يجرجر أي يلقيها في بطنه يجرع متتابعة، يسمع له جرجرة، وهو الصوت، لتردده في الحلق. وعلى الرفع تكون النار فاعله، ومعناه: تصوت النار في بطنه، والجرجرة: هي التصويت، وسمي المشروب "نارًا" لأنه يؤول إليها، وجهنم لا تنصرف للعلمية والعجمة. - وفي رواية: "إن الذي يأكل ويشرب في آنية الفضة والذهب .. ". قلت: رواها مسلم في الأطعمة أيضًا من حديث أم سلمة، ولم يذكر البخاري في حديث أم سلمة الأكل ولا ذكر الذهب. (٢)