٣١٦٢ - قال رسول الله ﷺ: "من اقتنى كلبًا إلا كلب ماشية، أو ضارٍ، نقص من عمله كل يوم قيراطان". قلت: رواه البخاري في الذبائح، ومسلم في البيوع كلاهما من حديث مالك عن نافع عن ابن عمر. (٣) قوله ﷺ: "أو ضارٍ" هكذا هو في نسخ المصابيح أو ضار بغير ياء وهي رواية في مسلم. قال النووي (١): ومعظم نسخ مسلم "أو ضاري" بالياء، وفي بعضها "أو ضاريًا" بالألف بعد الياء منصوبًا، وفي بعضها "من اقتنى كلبًا إلا كلب ضارية" فأما ضاريًا فهو ظاهر الإعراب، وأما ضاري، وضارٍ فهما مجروران على العطف على "ماشية"، ويكون من إضافة الموصوف إلى صفته، كمسجد الجامع، ويكون ثبوت الياء في "ضاري" على اللغة القليلة في إثباتها في المنقوص من غير ألف ولام، والمشهور حذفها، وقيل: إن لفظة "ضار" هنا صفة للرجل الصائد صاحب الكلب المعتاد للصيد، فسماه "ضاريًا" استعارة كما جاء في بعض روايات مسلم "إلا كلب ماشية أو كلب صائد" وأما رواية: "إلا كلب ضارية" فقالوا: تقديره إلا كلب ذي كلاب ضارية، والضاري هو المعلم للصيد المعتاد له.