كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ويروى: "من أعان على خصومة لا يدري: أحق أم باطل، فهو في سخط الله حتى ينزع". قلت عن أحمد بنحوه من حديث سليمان الصنعاني عن ابن عمر، وفي الحديث قصة وطول عن البيهقي في شعب الإيمان. ٢٧٣٧
المنذري (٣): وكأنه يشير إلى أن أبا المنذر لم يرو عنه، إلا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، ووقع في أصول المصابيح عن أبي رمثة المخزومي وهو وهم، والصواب عن أبي أمية المخزومي هكذا هو في الكتب التي ذكرناها، وأبو رمثة ليس بمخزومي إنما هو تميمي، ويقال: بلوي وليس لأبي رمثة في السنن غير حديثين ليس هذا منهما والله أعلم. وما إخالك: أي ما أظنك سرقت، يقال: خلت الشيء خيلًا وخيلةً ومخيلةً إذا ظننته، وتقول في مستقبله إخال بكسر الألف وهو الأفصح، وبنو أسد يقولون: أخال بالفتح، وهو القياس، قاله الجوهري. (٤)