كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

له النبي ﷺ: "كبر الكبر"، يعني ليَلِي الكلام الأكبر منكم، فتكلموا، فقال النبي ﷺ: "استحقوا قتيلكم أو قال: صاحبكم بأيمان خمسين منكم"، قالوا: يا رسول الله أمر لم نره، قال: "فتبرأكم يهود في أيمان خمسين منهم"، قالوا: يا رسول الله قوم كفار، ففداهم رسول الله ﷺ من قِبَلِه. قلت: رواه الجماعة: البخاري في مواضع، منها في الأدب ومسلم في الحدود وأبو داود والترمذي في الديات والنسائي في القضاء وابن ماجه في الديات كلهم من حديث رافع بن خديج (١) وسهل بن أبي حثمة، وقال أبو داود: رواه بشر بن المفضل ومالك عن يحيى بن سعيد قال فيه: "أتحلفون خمسين يمينًا وتستحقون دم صاحبكم، أو قاتلكم"، ولم يذكر بشر "دمًا" وقال: ورواه ابن عيينة عن يحيى فبدأ بقوله: تبرئكم يهود بخمسين يمينًا تحلفون، ولم يذكر الاستحقاق وهذا وهم من ابن عيينة انتهى. قال الشافعي: إلا أن ابن عيينة كان لا يثبت أقدم النبي ﷺ الأنصاريين في الأيمان أو يهود، فيقال في الحديث: أنه قدم الأنصاريين، فيقول: ذاك وما أشبه هذا، وحدث الإِمام الشافعي أيضًا عن ابن عيينة أنه بدأ بالأنصار في أمر يهود، فيقال: إن الناس "يحدثون أنه بدأ بالأنصار، قال: فهو ذاك، وربما حدثه، ولم يشك، وذكر البيهقي: أن البخاري ومسلمًا أخرجا هذا الحديث من حديث الليث بن سعد وحماد بن زيد، وبشر بن المفضل، عن يحيى بن سعيد، واتفقوا كلهم على البداءة بالأنصار، وابن أبي حثمة: بحاء مهملة وثاء مثلثة. ومحيصة: بضم الميم وفتح الحاء المهملة ثم ياء آخر الحروف ساكنة ثم صاد مهملة مفتوحة. (١) وحويصة: بضم الحاء المهملة، وفتح الواو وسكون الياء آخر الحروف وفتح الصاد المهملة، ويقال: بتشديد الياء وكسرها فيهما. وهما ابنا عم القتيل، وعبد الرحمن أخوه كما جاء في الحديث. وكبر الكبر أي قدم الأكبر، والكبر: بضم الكاف وسكون الباء الموحدة وبالراء المهملة وهو مفسر في الحديث. قوله ﷺ: فتبرئكم يهود أي تبرأ إليكم من دعواكم بخمسين يمينًا، وقيل معناه: يخلصونكم من اليمين بأن يحلفوا، وإذا حلفوا انتهت الخصومة، ولم يثبت عليهم شيء، وخلصتم أنتم من اليمين. ويهود: مرفوع غير منون للتأنيث والعلمية لأنه اسم للقبيلة والطائفة. - وفي رواية: تحلفون خمسين يمينًا وتستحقون قاتلكم أو صاحبكم فوداه رسول الله ﷺ من عنده مائة ناقة. قلت: رواها الشيخان (٢). وفي الحديث دليل على ثبوت رد اليمين إذا نكل من يوجه عليه اليمين، وأنه لا يقضى بالنكول.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.