٢٢٩٠ - سمعت رسول الله ﷺ يقول في خطبته عام حجة الوداع: "إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث، الولد للفراش، وللعاهر الحجر، وحسابهم على الله، ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله التابعة إلى يوم القيامة، لا تنفق المرأة من بيت زوجها إلا بإذن زوجها" قيل: يا رسول الله ولا الطعام؟ قال: "ذلك أفضل أموالنا"، ثمَّ قال: "العارية مؤداة، والمنحة مردودة، والدين مقضي، والزعيم غارم". قلت: رواه مطولًا بهذا اللفظ الترمذي هنا وأبو داود مختصرًا في البيوع وكذا ابن ماجه (٢) في الوصايا كلهم من حديث إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم، عن أبي أمامة يرفعه، وإسماعيل قد تقدم الكلام فيه، ولكن قال الترمذي: حديث حسن صحيح. (٣) قوله: الولد للفراش، معناه: أن الولد منسوب لصاحب الفراش سواء كان زوجًا أو سيدًا أو واطئ بشبهة، والعاهر الزاني ليس له إلا الحد وليس له نسب.