كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٢٠٠٧ - قال رسول الله ﷺ: "يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ويفتح الشأم فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم، ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ويفتح العراق فيأتي فوم يبسون فيتحملوا بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون". قلت: رواه مالك آخر الموطأ والشيخان والنسائيُّ ثلاثتهم في الحج كلهم من حديث سفيان بن أبي زهير (٢). ويبسون: بضم الباء الموحدة وبالسين المهملة المشددة، قال المصنف (٣): قيل البسُّ سرعة الذهاب، وقيل: السَّوْق اللين، وقال الزمخشري في "فائقة" (٤) أنَّه يخرج قوم من المدينة إلى العراق والشام يَبُسُّون، قال: والبسُّ: السَّوق والطرد، وبه فسر قوله تعالى: ﴿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا﴾، والمعنى: يسوقون بهائمهم سائرين، ولا محل له من الإعراب، لأنه بدل من "يخرج قوم" ولا يجوز أن يقال: هو في محلّ النصب على الحال، لأنَّ الحال لا ينتصب عن النكرة، ويجوز أن يكون في محلّ رفع صفة لقوم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.