النبي ﷺ وساقه. (١) ١٩٣٢ - أن رسول الله ﷺ أتى منى، فأتى الجمرة فرماها، ثمَّ أتى منزله بمنى ونحر نسكه، ثمَّ دعا بالحلّاق، وناول الحالق شقه الأيمن فحلقه، ثمَّ دعا أبا طلحة الأنصاري فأعطاه إياه، ثمَّ ناوله الشق الأيسر، فقال: "احلق"، فحلقه فأعطاه أبا طلحة، فقال: "اقسمه بين الناس". قلت: رواه الشيخان وأبو داود ثلاثتهم فيه وابن حبَّان من حديث أنس. (٢) وفي الحديث: استحباب البداءة بالرمي ثمَّ بالنحر ثمَّ بالحلق، وبهذا أخذ الشافعي فقال: يستحب في الحلق البداءة بالجانب الأيمن، وقال الإمام أبو حنيفة: يبدأ بالجانب الأيسر، واسم هذا الذي حلق لرسول الله ﷺ: معمر بن عبد الله العدوي، وفي صحيح البخاري قال: زعموا أنَّه معمر بن عبد الله. وقيل اسمه: خراش بكسر الخاء المعجمة وآخره شين معجمة، ابن أمية، واسم أبي طلحة: زيد بن سهل الأنصاري وهو الذي حفر قبره ﷺ ولحده. (٣) ١٩٣٣ - كنت أطيب رسول الله ﷺ قبل أن يحرم، ويوم النحر قبل أن يطوف بالبيت، بطيب فيه مسك. قلت: رواه الجماعة فيه من حديث عائشة ولم يذكر البخاري ولا أبو داود المسك. (١) ١٩٣٤ - أن رسول الله ﷺ أفاض يوم النحر، ثمَّ رجع فصلّى الظهر بمنى. قلت: رواه مسلم فيه من حديث ابن عمر يرفعه ولم يخرجه البخاري. (٢) من الحسان ١٩٣٥ - أن النبي ﷺ نهى أن تحلق امرأة رأسها. قلت: رواه الترمذي فيه من حديث علي ﵁، وقال: فيه اضطراب، قال: ورُوي هذا الحديث عن حماد بن سلمة عن قتادة. عن عائشة ترفعه، والعمل على هذا عند أهل العلم انتهى. (٣)