١٨٥٣ - خرجنا مع رسول الله ﷺ في حجة الوداع، فمنا من أهل بعمرة، ومنا من أهل بحج ثم قدمنا مكة ف قال رسول الله ﷺ: "منَ أهل بعمرة ولم يُهد، فليَحْلل، ومن أحرم بعمرة وأهدى، فليهل بالحج مع العمرة، ثم لا يحل حتى يحل منهما -وفي رواية: فلا يحل، حتى يحل بنحر هديه- ومن أهل بحج، فليتم حجه" قالت: فحِضْت، ولم أطَفْ بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، فلم أزل حائضًا، حتى كان يوم عرفة، ولم أُهْلِلْ إلا بعمرة، فأمرني النبي ﷺ أن أنقض رأسي وأمتشط، وأُهِلّ بالحج، وأترك العمرة، ففعلت، حتى قضيت حجي، فبعث معي عبد الرحمن ابن أبي بكر, وأمرني أن أعتمر -مكان عمرتي- من التنعيم، قالت: فطاف الذين كانوا أهلوا بالعمرة بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم حلوا، ثم طافوا طوافًا بعد أن رجعوا من منى، وأما الذين جمعوا الحج والعمرة، فإنما طافوا طوافًا واحدًا. قلت: رواه الشيخان فيه من حديث عروة عن عائشة. (١)