كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ليس من الرواة: بينا نحن عنده -يعني عند
١٧١٥ - قال: بينا نحن عنده -يعني عند النبي ﷺ إذ أقبل رجل عليه كساء، وفي يده شيء قد التف عليه، فقال: يا رسول الله مررت بغيضة شجر فسمعت فيها أصوات فراخ طائر، فأخذتهن فوضعتهن في كسائي، فجاءت أمهن فاستدارت على رأسي، فكشفت لها عنهن فوقعت عليهن، فلففتهن بكسائي فهن أولاء معي، قال: "ضعهن فوضعتهن، وأبت أمهن إلا لزومهن" فقال رسول الله ﷺ: "أتعجبون لرُحم أم الأفراخ فراخها؟ فوالذي بعثني بالحق، لله أرحم بعباده من أم الأفراخ بفراخها، ارجع بهن، حتى تضعهن من حيث أخذتهن، وأمهن معهن" فرجع بهن. قلت: رواه أبو داود في الجنائز من حديث عامر الرام وهو حديث طويل قدم الشيخ قطعة منه في الجنائز وتقدم التنبيه عليه. قوله: أتعجبون لرُحم، هو بضم الراء والحاء المهملتين وسكون الحاء أيضًا مصدر بمعنى الرحمة. (١) من الصحاح