كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١١٤٤ - قال رسول الله ﷺ: "لا يتمنَّينَّ أحدُكم الموت، إما محسنًا فلعله أن يزداد خيرًا، وإما مسيئًا فلعله أن يستَعْتِب". قلت: رواه البخاري (٢) في الطب مطولًا من حديث أبي هريرة، وهو حديث اشتمل على جملتين: الأولى: خرجها الشيخان وهي قوله ﷺ: "لن يدخل أحدكم الجنة بعمله" قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بفضله ورحمته فسدّدوا وقاربوا". والجملة الثانية: هذه التي اقتصر عليها المصنف. قوله: إما محسنًا، هو بكسر الهمزة على أنها عاطفة، ومحسنًا: إما خبر كان المحذوفة أي إما أن يكون محسنًا أو حال، تقديره إما أن يكون أن يتمناه محسنًا، أو أن يستعتب: بفتح الياء أي يرجع عن الإساءة ويطلب الرضا، يقال: استعتب إذا طلب أن يُرضى عنه.