سبع مراتٍ أسالُ الله العظيم، ربّ العرش العظيم أن يشفيك، إلا شُفي، إلا أن يكون قد حضر أجَله". (غريب) قلت: رواه أبو داود في الجنائز والترمذي في الطب والنسائي في "اليوم والليلة" ثلاثتهم من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس يرفعه، وقال الترمذي: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث المنهال بن عمرو انتهى (٢). وفي إسناده يزيد بن عبد الرحمن الدّالاني وثّقه أبو حاتم، وتكلم فيه غير واحد كذا قاله المنذري (٣). وروى له الأربعة، واختلف في اسم أبيه، قال الذهبي: قال ابن عدي في حديثه لين وقد تقدم. (٤) ١١٢٤ - أن النبي ﷺ كان يُعَلّمهم من الحُمّى ومن الأوجاع كلّها أن يقولوا: "بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر كل عرقٍ نَعَّار، ومن شر حَر النار". (غريب). قلت: رواه الترمذي وابن ماجه (١) كلاهما في الطب من حديث إبراهيم ابن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس، قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم وهو ضعيف انتهى. قال الدارقطني: متروك. ونعَّار بفتح النون والعين المهملة المشددة والألف والراء، قال ابن الأثير (٢): نَعَر العِرْقُ بالدم إذا ارتفع وعلا.