كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
داود: وكذلك في المغرب، يكون للإمام ست ركعات وللقوم ثلاثا عن أعني أبا داود عن من حديث أبي سلمة عن جابر بن عبد الله الأنصاري

البيهقي: اختلف فيه على الحسن، فرواه بعضهم عنه عن جابر، وبعضهم عنه عن أبي بكرة. (١) وبطن نخل: موضع من أرض نجد، وهي وذات الرقاع من أرض غطفان. من الصحاح ١٠١٠ - " كان النبي ﷺ يخرج يومَ الفطر والأضحى إلى المصلّى، فأوّلُ شيء يبدأُ به الصلاةُ، ثم ينصرف فيقوم مقابلَ الناس، والناسُ جلوس على صفوفهم، فيعظهم ويوصيهم ويأمُرُهم، وإن كان يريد أن يقطَعَ بعثًا قطعه، أو يأمر بشيءٍ أمَرَ به، ثم ينصرف". قلت: رواه البخاري في صلاة العيدين، من حديث عياض بن عبد الله عن أبي سعيد بهذا اللفظ، وأصل الحديث ثابت في الصحيحين وفي غيرهما (٢). ١٠١١ - "صليتُ مع النبي ﷺ العيدين غيرَ مرةٍ ولا مرتين، بغير أذان ولا إقامة". قلت: رواه مسلم وأبو داود والنسائي في العيدين من حديث جابر بن سمرة (٣) ولم يخرج البخاري في هذا عن جابر شيئًا. ١٠١٢ - "كان رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وعمر ﵄، يصلون العيدين قبل الخطبة". قلت: رواه الشيخان والترمذي والنسائي في العيدين من حديث عبيد الله عن نافع عن ابن عمر. (١) ١٠١٣ - "سئل ابن عباس: شهدت مع رسول الله ﷺ العيد؟ قال: نعم، خَرَج رسول الله ﷺ فصلّى ثم خَطَب، ولم يذكر أذانًا ولا إقامة، ثم أتى النساءَ فوعظهُنّ وذكّرهنّ وأمَرهُنَّ بالصدقة، فرأيتهُنّ يُهوين إلى آذانهن، وحُلوقهن يدفَعْن إلى بلال، ثم ارتفع هو وبلال إلى بيتهِ". قلت: رواه الشيخان بألفاظ متقاربة في صلاة العيدين من حديث ابن عباس. (٢) ١٠١٤ - "إنّ النبي ﷺ صلّى يومَ الفطرِ ركعتين لم يُصلِّ قبلَهما ولا بعدها". قلت: رواه الجماعة في العيدين من حديث ابن عباس، قال مسلم: يوم أضحى أو فطر، بالشك وجزم البخاري بلفظ المصنف (٣). ١٠١٥ - أُمِرْنا أن نخرج الحُيَّض يومَ العيدين، وذواتِ الخُدُور، فيشهدنَ جماعةَ المسلمينَ ودعوتَهم، وتعتزلُ الحيَّض عن مُصلاهنّ، قالت امرأة: يا رسول الله! إحدانا ليس لها حلباب؟ قال: "لِتُلبِسْها صاحبتُها من جلْبَابِها". قلت: رواه الجماعة في العيدين من حديث أم عطية، والجلباب: الإزار. (٤) ١٠١٦ - "إن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان، في أيام مِنَى تُدَفِّفان، وتضربان". قلت: رواه الشيخان والنسائي من حديث الزهريّ عن عروة عن عائشة. (١) قوله: تدفِّفان أي تضربان بالدُّف، والدُفّ: بضم الدال، وهو الذي تضرب به النساء، قال بعضهم: ومعنى تضربان: تضربان الأكف على الأكف، وقيل يرقصان من ضَرْب الأرض إذا وطئها. - وفي رواية: تغنِّيان بما تقَاوَلَتْ الأنصار يومَ بُعاث، والنبي ﷺ متغَشّ بثوبه، فانتهرهما أبو بكر! فكشفَ النبي ﷺ عن وجهِه، فقال: "دعهما يا أبا بكر! فإنها أيام عيد". قلت: رواها الشيخان (٢) من حديث عائشة. قوله: يوم بعاث: هو بضم الباء الموحدة وبالعين المهملة على الصحيح، وبعدها ألف ثم ثاء مثلَّثة، ويجوز صرفه، وعدمه، وهو: يوم مشهور كانت فيه مقتلة عظيمة بين الأوس والخزرج وبقيت الحرب بينهما مائة وعشرين سنة إلى أن قام الإسلام، وكان ذلك الشعر في وصف الحرب والشجاعة. (٣) قوله: والنبي ﷺ متغشّ بثوبه: أي متغطي بثوبه، والتغشي: التغطي. قوله: فانتهرها أبو بكر: قال صاحب الغريب: الانتهار: الزجر، يقال: نهوه وانتهره أي زَبَره، ويجوز أن يقرأ بالزاي المعجمة أي دفعهما، يقال: نهره ووكزه وهمزه: أي ضَرَبه ودفعه. - وفي رواية: "يا أبا بكر إن لكل قومٍ عيدًا وهذا عيدنا". قلت: رواها الشيخان في العيدين (٤) من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. ١٠١٧ - "إن النبي ﷺ كان لا يغدو يوم الفطر حتى يأكلَ تَمَرَاتٍ ويأكلهن وترًا ". قلت: رواه البخاري من حديث عبيد الله عن أنس في الصلاة، ولم يخرجه مسلم ورواه الترمذي بمعناه. (١) ١٠١٨ - "كان النبي ﷺ إذا كان يومَ عيدٍ خالفَ الطريق". قلت: رواه البخاري في الصلاة من حديث سعيد بن الحارث عن جابر (٢) ورواه الترمذي (٣) فيه من حديث سعيد بن الحارث عن أبي هريرة وذكر أبو مسعود الدمشقي أن الجمهور رووه كما رواه الترمذى لا كما وقع في البخاري. ١٠١٩ - خطبنا النبي ﷺ يومَ النحر فقال: "إن أوّل ما نبدأ به في يومنا هَذا أن نصلّيَ، ثم نرجعَ فننحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنَّتنَا، ومن ذَبح قبل أن يُصلِّي فإنما هو شاةُ لحمٍ عجَّلَه لأهله ليسَ مِن النُّسُك في شيء". قلت: رواه الجماعة هنا من حديث البراء بن عازب. (٤)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.