غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عفان بن مسلم بن عبد الله عن مبارك بن فضالة
٣٧٠٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَن الْحَسَنِ، أَخْبَرَنِى أَبُو بَكْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّى، فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ عَلَى ظَهْرِهِ وَعَلَى عُنُقِهِ، فَيَرْفَعُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَفْعًا رَفِيقًا لِئَلَاّ يُصْرَعَ، قَالَ: [فَعَلَ ذَلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ] قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ بالْحَسَنِ شَيْئًا مَا رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَهُ بأحد؟ قَالَ: إِنَّهُ رَيْحَانَتِى مِنَ الدُّنْيَا، وَإِنَّ ابْنِى هَذَا سَيِّدٌ، وَعَسَى اللَّهُ ﵎ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. قلت: فى الصحيح منه: إن ابنى هذا سيد.... إلى آخره.