موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ibn Mas'ud عن سرنا ذات ليلة مع
لَوْ أمْسَسْتَنَا الأرْضَ فَنِمْنَا وَرَعَتْ رِكَابُنَا؟ قَالَ: "فمنْ يَحْرُسُنا؟" . قَالَ: قُلْتُ: أَنَا. فَغَلَبَتْنِي عَيْنِي فَلَمْ يُوقِظْنِي إِلاَّ وَقَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، وَلَمْ يَسْتَيْقِظْ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلاَ بكَلامِنا. قَالَ: فَأمَرَ بلالاً فَأذَّنَ، ثُمَّ أقَامَ فَصَلَّى .