المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:كعب: ائذن له أصلحك الله فأذن له وبيده عصا
الإسناد 3:عثمان: يا كعب إن عبد الرحمن توفي وترك مالا فما ترى
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي هَذَا الْجَبَلَ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ وَيُتَقَبَّلُ مِنِّي لا أَذَرُ خَلْفِي مِنْهُ سِتَّ
أَوَاقٍ» .
أُنْشِدُكَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ سَمِعْتَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: يَا كَعْبُ مَهْ.
قَالَ: إِنِّي لا أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ الَّذِي حَدَّثْتُكُمْ.
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [الرعد: ٣٩] إِلَى آخِرِ الآيَةِ.
قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَحَاهُ وَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ.
بَابٌ: فِي مَنْ آذَى وَلِيًّا لِلَّهِ
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:كعب: ائذن له أصلحك الله فأذن له وبيده عصا
الإسناد 3:عثمان: يا كعب إن عبد الرحمن توفي وترك مالا فما ترى
اللَّهُ ﷿: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٣٩] إِلَى آخِرِ الآيَةِ.
قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ مَحَاهُ وَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ.
بَابٌ: فِي مَنْ آذَى وَلِيًّا لِلَّهِ