٣١٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلاَئِيُّ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم إِذَا أَصْبَحَ وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ الَّذِي جَاءَنَا بِالْيَوْمِ وَعَافِيَتِهِ، وَجَاءَنَا بِالشَّمْسِ مِنْ مَطْلِعِهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أَشْهَدُ لَكَ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ لِنَفْسِكَ، وَشَهِدَتْ بِهِ مَلاَئِكَتُكَ, وَحَمَلَةُ عَرْشِكَ، إِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ قَائِمًا بِالْقِسْطِ, لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، اكْتُبْ شَهَادَتِي مَعَ شَهَادَةِ مَلاَئِكَتِكَ وَأُولِي الْعِلْمِ، وَمَنْ لاَ يَشْهَدُ بِمِثْلِ مَا شَهِدْتَ بِهِ فَاكْتُبْ شَهَادَتِي مَكَانَ شَهَادَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ وَإِلَيْكَ السَّلاَمُ، أَسْأَلُكَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ أَنْ تَسْتَجِيبَ دَعَوْتَنَا، وَأَنْ تُعْطِيَنَا رَغْبَتَنَا، وَأَنْ تُغْنِيَنَا عَمَّنْ أَغْنَيْتَ عَنَّا مِنْ خَلْقِكَ، اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعِيشَتِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي إِلَيْهَا مُنْقَلَبِي.