مجمع الزوائد ومنبع الفوائدالمدوَّنة · هذه النسخة وحدهاibn Mas'ud عن خطبناأَمَّا بَعْدُ» " رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَرِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ