٣٨٨٥١- حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ, قَالَ: حَدَّثنا يزيد بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: رَأَيْتُ، أَوْ كَانَتْ شَكَّ يَحْيَى رَايَةُ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ، وَكَانَ رَجُلاً أَعْوَرَ فَجَعَلَ عَمَّارٌ يَقُولُ: أَقْدِمْ يَا أَعْوَرُ، لاَ خَيْرَ فِي أَعْوَرَ، لاَ يَأْتِي الْفَزَعُ فَيَسْتَحِي فَيَتَقَدَّمُ، قَالَ: يَقُولُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: إِنِّي لأَرَى لِصَاحِبِ الرَّايَةِ السَّوْدَاءِ عَمَلاً لَئِنْ دَامَ عَلَى مَا أَرَى لَتُفَانَنَّ الْعَرَبُ الْيَوْمَ، قَالَ: فَمَا زَالَ أَبُو الْيَقظَانِ حَتَّى كَفَّ بَيْنَهُمْ، قَالَ: وَهُوَ يَقُولُ كُلُّ الْمَاءِ وِرْدَ، والماء مورود، صَبْرًا عِبَادَ اللهِ، الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلاَلِ السُّيُوفِ.