٣٨٥٤ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد بن حثبل، ثنا العباس بن الوليد، ثنا أبو أحمد بن زياد، ثنا الجريري، عن أبي الورد عن ابن أعبد قال: قال لي علي ﵁: يا ابن أعبد هل تدري ما حق الطعام؟ قال: وما حقه يا ابن أبي طالب؟ قال: تقول: بسم الله اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، ثم قال: أتدري ما شكره إذا فرغت؟ قلت: وما شكره؟ قال: تقول: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، ثم قال: ألا أخبرك عني وعن فاطمة بنت رسول الله ﷺ كانت أكرم أهله عليه، وكانت زوجتي فجرت بالرحى حتى أثر الرحى بيدها، وأشقت بالقربة حتى أثرت القربة بنحرها، وقمت البيت حتى أغبرت ثيابها، وأوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها فأصابها من ذلك ضر، فقدم على رسول الله ﷺ سبي أو خدم، فقلت لها: انطلقي إلى رسول الله ﷺ فسليه خادمًا يقيك ضر ما أنت فيه. قال: فذكر نحو حديث شبث بن ربعي عن علي (¬٣).