إن لله ﷿ في الخلق ثلاثمائة، قلوبهم على قلب آدم، ولله تعالى في الخلق أربعون، قلوبهم على قلب موسى، ولله تعالى في الخلق سبعة، قلوبهم على قلب إبراهيم، ولله تعالى في الخلق خمسة، قلوبهم على قلب جبريل، ولله تعالى في الخلق ثلاثة قلوبهم على قلب ميكائيل، ولله تعالى في الخلق واحد قلبه على قلب إسرافيل، فإذا مات واحد، أبدل الله مكانه من الثلاثة، فإذا مات من الثلاثة واحد، أبدل الله مكانه من الخمسة، وإذا مات من الخمسة، أبدل الله مكانه من السبعة، وإذا مات من السبعة، أبدل الله مكانه من الأربعين، وإذا مات من الأربعين، أبدل الله مكانه من الثلاثمائة، وإذا مات من الثلاثمائة أبدل الله مكانه من العامة، فبهم يحيي ويميت، ويمطر وينبت، ويدفع البلاء" قيل لعبد الله: كيف بهم يحيي ويميت؟ قال: إنهم يسألون الله إكثار الأمم فيكثرون، ويدعون على الجبابرة فيقصمون، ويستقون فيسقون، ويسألون فتنبت لهم الأرض، ويدعون فيدفع بهم أنواع البلاء (¬٢).