full passagepage 411, entry [270]1,405 chars
٢٥٠ - المُعَافى بنُ عِمْران * (خ، د، س) الإمامُ القدوةُ الحافظ، شيخ الجزيرة، أبو مسعود الأزديُّ المَوْصِلي. روى عن: ثَور بن يزيد، وجعفر بن بُرْقان، وهشام بن حسّان، وحَنظلة بن أبي سفيان، وابن جُريج، وابن أبي عَرُوبة، والأَوزاعي، وخلق. وعنه: بشر الحافي، ومحمدُ بنُ جعفر الوَرْكاني، وإبراهيمُ بنُ عبد ال…
▸ expand full passage (1,405 chars)▾ collapse
٢٥٠ - المُعَافى بنُ عِمْران * (خ، د، س) الإمامُ القدوةُ الحافظ، شيخ الجزيرة، أبو مسعود الأزديُّ المَوْصِلي. روى عن: ثَور بن يزيد، وجعفر بن بُرْقان، وهشام بن حسّان، وحَنظلة بن أبي سفيان، وابن جُريج، وابن أبي عَرُوبة، والأَوزاعي، وخلق. وعنه: بشر الحافي، ومحمدُ بنُ جعفر الوَرْكاني، وإبراهيمُ بنُ عبد الله الهَرَوي، ومحمدُ بنُ عبد الله بن عمّار، وعبدُ اللَّهِ بنُ أبي خِداش، وعدّة. وثقه ابنُ مَعين. وقال ابن سعد: كان ثقةً، فاضلًا، خيِّرًا، صاحبَ سنة (١). وكان ابنُ المبارك يقول: حدَّثني ذاك الرجُل الصَّالح (٢).وقال الثوري فيه: ذاك ياقوتة العُلَماء (١). وقال ابنُ عمَّار، لم أرَ أحدًا قطُّ أفضلَ منه (٢). وساق أبو زكريّا يزيدُ بنُ محمد الأزديُّ ترجمتَه في "تاريخه" في بضع وعشرين ورقة، وقال: صنَّف المعافى في الزُّهد، والأدب [والسنن] والفتن، وغير ذلك (٣). وقال بشرُ بنُ الحارث: قال الأوزاعي، وقد اجتمع عنده المعافى، وابن المبارك، وموسى بن أعين: هؤلاء أئمَّة النّاس، لكنْ لا أقدِّم على المَوْصليِّ أحدًا (٤). وقال بشر: كان يحفظُ الحديثَ والمسائل، وكان في الفرح والحزن واحدًا، قتلت الخوارجُ له وَلَدين فما تبيَّن عليه شيء، ثم جمع أصحابَه وأطعَمَهُمْ وقال: أجَرَكم اللهُ في فلانٍ وفلان. قال: وكان صاحبَ دنيا واسعة، وضياعٍ كثيرة، وإذا جاء الغَلُّ بعثَ إلى أصحابه كفايتَهُم، وكانوا أربعةً وثلاثين رجلًا (٥). وقيل لبشر الحافي: نراك تعشقُ المعافى! فقال: وما لي لا أعشقهُ، وقد كان سفيانُ يسمِّيه الياقوتَة (٦). قال ابن عمَّار: مات سنةَ خمسٍ وثمانين ومئة، وقال غيرُه: سنة أربع. وكان من أبناء الستِّين. رحمه الله تعالى.