مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٦٢١- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ, عَنْ حُصَيْنٍ, عَنْ عُمَرَ بْنِ جَاوَانَ, عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ, قَالَ: قدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَجَاءَ عُثْمَان فَقِيلَ: هَذَا عُثْمَان, فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُلَيَّةٌ لَهُ صَفْرَاءُ قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ, قَالَ: هَاهُنَا عَلِيٌّ, قَالُوا: نَعَمْ, قَالَ: هَاهُنَا طَلْحَةُ, قَالُوا: نَعَمْ, قَالَ هَاهُنَا الزُّبَيْرُ, قَالُوا: نَعَمْ, قَالَ: هَاهُنَا سَعْدٌ, قَالُوا: نَعَمْ, قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ, أَتَعْلَمُونَ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قَالَ: مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلاَنٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ, فَابْتَعْته بِعِشْرِينَ أَلْفًا, أَوْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا, فَأَتَيْت النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ, فَقُلْتُ: قَدِ ابْتَعْته, فَقَالَ: اجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِنَا وَأَجْرُهُ لَكَ, قَالَ: فَقَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ, قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ, أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قَالَ: مَنْ يَبْتَاعُ رُومَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ, فَابْتَعْتهَا بِكَذَا وَكَذَا, ثُمَّ أَتَيْته, فَقُلْتُ: قَدِ ابْتَعْتهَا, فَقَالَ: اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهَا لَكَ, قَالَ: قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ, قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ, أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ, فَقَالَ: مَنْ جَهِّزَ هَؤُلاَءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ, يَعْنِي: جَيْشَ الْعُسْرَةِ, فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا عَقَالاً, وَلاَ خِطَامًا, قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ, قَالَ: قَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلاَثًا. (١٢/٤٠) .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٦٨٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إدْرِيسَ , عَنْ حُصَيْنٍ , عَنْ عُمَرَ بْنِ جَاوَانَ , عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ , قَالَ : قدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَجَاءَ عُثْمَان فَقِيلَ : هَذَا عُثْمَان , فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُلَيَّةٌ لَهُ صَفْرَاءُ قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ , قَالَ : هَاهُنَا عَلِيٌّ , قَالُوا : نَعَمْ , قَالَ : هَاهُنَا طَلْحَةُ , قَالُوا : نَعَمْ , قَالَ هَاهُنَا الزُّبَيْرُ , قَالُوا : نَعَمْ , قَالَ : هَاهُنَا سَعْدٌ , قَالُوا : نَعَمْ , قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ , أَتَعْلَمُونَ , أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلاَنٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ , (١٢/٣٩) فَابْتَعْته بِعِشْرِينَ أَلْفًا , أَوْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا , فَأَتَيْت النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ : قَدِ ابْتَعْته , فَقَالَ : اجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِنَا وَأَجْرُهُ لَكَ , قَالَ : فَقَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ , قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ , أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ يَبْتَاعُ رُومَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ , فَابْتَعْتهَا بِكَذَا وَكَذَا , ثُمَّ أَتَيْته , فَقُلْتُ : قَدِ ابْتَعْتهَا , فَقَالَ : اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهَا لَكَ , قَالَ : قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ , قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ , أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ , فَقَالَ : مَنْ جَهِّزَ هَؤُلاَءِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ , يَعْنِي جَيْشَ الْعُسْرَةِ , فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا عَقَالاً , وَلاَ خِطَامًا , قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ , قَالَ : قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلاَثًا. (١٢/٤٠) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤١٩٢ - ٣٢٦٨٦ - حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ, عَنْ حُصَيْنٍ, عَنْ عُمَرَ بْنِ جَاوَانَ, عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ, قَالَ: قدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَجَاءَ عُثْمَان فَقِيلَ: هَذَا عُثْمَان, فَدَخَلَ عَلَيهِ مُلَيَّةٌ لَهُ صَفْرَاءُ قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَاسَهُ, قَالَ: هَاهُنَا عَلِيٌّ, قَالُوا: نَعَمْ, قَالَ: هَاهُنَا طَلْحَةُ, قَالُوا: نَعَمْ, قَالَ هَاهُنَا الزُّبَيْرُ, قَالُوا: نَعَمْ, قَالَ: هَاهُنَا سَعْدٌ, قَالُوا: نَعَمْ, قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ, أَتَعْلَمُونَ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قَالَ: مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلاَنٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ, فَابْتَعْته بِعِشْرِينَ أَلْفًا, أَوْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا, فَأَتَيْت النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ, فَقُلْتُ: قَدِ ابْتَعْته, فَقَالَ: اجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِنَا وَأَجْرُهُ لَكَ, قَالَ: فَقَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ, قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ, أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قَالَ: مَنْ يَبْتَاعُ رُومَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ, فَابْتَعْتهَا بِكَذَا وَكَذَا, ثُمَّ أَتَيْته, فَقُلْتُ: قَدِ ابْتَعْتهَا, فَقَالَ: اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهَا لَكَ, قَالَ: قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ, قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ, أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ, فَقَالَ: مَنْ جَهِّزَ هَؤُلاَءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ, يَعْنِي: جَيْشَ الْعُسْرَةِ, فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا عَقَالاً, وَلاَ خِطَامًا, قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ, قَالَ: قَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلاَثًا.
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
17 - مَا ذُكِرَ فِي فَضْلِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ 32686 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ جَاوَانَ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ :
قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَجَاءَ عُثْمَانُ فَقِيلَ : هَذَا عُثْمَانُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُلَيَّةٌ لَهُ صَفْرَاءُ قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ ، قَالَ : هَا هُنَا عَلِيٌّ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : هَا هُنَا طَلْحَةُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : هَا هُنَا الزُّبَيْرُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : هَا هُنَا سَعْدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ ، فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا أَوْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : قَدِ ابْتَعْتُهُ ، فَقَالَ : اجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِنَا وَأَجْرُهُ لَكَ ، قَالَ : فَقَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ يَبْتَاعُ رُومَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ ، فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : قَدِ ابْتَعْتُهَا ، فَقَالَ : اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهَا لَكَ ، [قَالَ ] : قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَقَالَ : مَنْ جَهَّزَ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ ، يَعْنِي جَيْشَ الْعُسْرَةِ ، فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا عِقَالًا وَلَا خِطَامًا ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، ثَلَاثًا .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : فقال .
ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يجهز .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store