١١٦٤٩ - رواه الطبرانى، عن محمد بن إسحاق بن راهوية، عن أبيه، عن ابن أبى عدى، عن عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، عن أبيه، عن أبى بكرة قال: كنا عند رسول الله ﷺ فقدم عليه وفد بنى تميم عليهم قيس بن عاصم وعمرو بن الأهتم والزبرقان بن بدر، فقال رسول الله ﷺ لعمرو بن الأهتم: «ما تقول فى الزبرقان بن بدر؟» فقال: إنه مطاع فى أنديته شديد العارضة مانع لما وراء ظهره، فقال الزبرقان: والله إنه ليعلم منى أكثر مما وصفنى به، ولكنه حسدنى، فقال عمرو: والله، يا رسول الله ﷺ إنه لدير المروءة ضيق العطن، لئيم الخال، قمر الوالد، والله يا رسول الله ما كذبت أولاً ولقد صدقت آخرًا، ولكنى رضيت فقلت أحسن ما علمت وغضبت فقلت أقبح ما علمت، فقال رسول الله ﷺ: «إن من البيان سحرًا وإن من الشعر لحكمة» (١) . عبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدى عنه بحديث: «من أدعى إلى غير أبيه..» الحديث فى ترجمته، عن سعد بن أبى وقاص، وسيأتى أيضًا. عبد العزيز بن أبى بكرة عن أبيه