جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، وكلما انتقضت عروة تشبثت الناس بالتى تليها وأولهن نقضاً الحلم، وآخرهن الصلاة» (٢) ، تفرد به. (حديث آخر) رواه البخارى وابن ماجه: من حديث الأوزاعى، عن سليمان بن حبيب. قال: دخلنا على أبى أمامة فرأى فى سيوفنا شيئاً من حلية، فقال: لقد فتح الفتوح قوماً ما كان حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة، إنما كانت العلابى والأتل والحديد (٣) .